ادورد فنديك
497
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
( 8 : ) ( أبو الطيب صديق القنوجي البخاري ) أصله من عوام الناس الّا انه توصل إلى ملكة بهوبال في إقليم الدكان في الهند وتزوّج بها وتسمى نائبا عنها . فعند ما اغتنى بالمال جمع اليه العلماء وارسل فابتاع الكتب خط اليد من كل جهة وجمع مكتبة كبيرة وكلف من حوله من العلماء بالتأليف ثم اخذ مصنفاتهم ونسبها لنفسه بل كان يختار الكتب القديمة التي لم تكن منها سوى النسخة الواحدة وبغير العنوان ويبدله باسم آخر ويضع على الصحيفة الأولى اسمه مع ألقاب الفخر وللقنوجي هذا كتاب الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة . وكتاب العبرة مما جاء في الغزو والشهادة والهجرة طبعا على البلاطة في مدينة بهوبال الهند سنة 1293 ه ( انظر صح 37 من قائمة الكتب الموجودة في المكتبة الجامعة المطبوعة في بيروت سنتي 1888 و 1889 لصاحبها خليل وامين الخوري ) وللقنوجي أيضا نيل المرام من تفصيل آيات الاحكام ط في لكناهور 1292 ه وله خلاصة الكشاف وهي اعراب القرآن ط في لكناهور 1289 ه وله البلغة في أصول اللغة ط في بهوبال 1294 ه وله نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان ط في بهوبال 1294 ه وله غصن البان المورق بمحسّنات البيان ط في بهوبال 1294 ه ( تنبيه ) ولأبي الحسنات عبد الحي اللكناوي مصنفان انتقد بهما أشد الانتقاد على النائب القنوجي طبعا في لكناهور 1301 ه وهما « تذكرة الراشد برد تبصرة الناقد » وتعرف أيضا باسم « ظفر المنية بذكر اغلاط صاحب الحطة » والثانية « ابراز الغي الواقع في شفاء العي » وتعرف أيضا باسم « حفظ أهل الانصاف عن مسامحات مؤلف الحطة والاتحاف » ومع ذلك له مصنفات حسنة منها تفسيره الذي سماه فتح البيان في مقاصد القرآن ط في عشرة اجزاء بولاق 1302 ه وبهامشها تفسير القرآن لعماد الدين أبي الفدا إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي المتوفي 774 ه ( 9 : ) ( أحمد بن رسلان ) له منظومة تصوفية في البقه سماها متن الزيد في الفقه طبع في 55 صح في بولاق سنة 1285 ه مع شرح عليها اكتفاء القنوع - ( 63 )