ادورد فنديك

42

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

الفصل الرابع ( أشهر شعراء زمن بني أمية ) ( 1 : ) ( جميل بن عبد اللّه بن معمر ) الذي مدح في شعره محبوبته بثينة ولذلك عرف بجميل بثينة وحيث إن والديها لم يرضيا باقترانهما بالزواج لم يتمكنا من المواجهة الّا نادرا في وادي القرى . وجاء جميل مصر إلى عبد العزيز بن مروان الأموي العامل حينئذ عليها فأحسن مقابلته ولكن بعد وقت وجيز مرض جميل وتوفي في مصر سنة 82 ه 701 م ( انظر ابن خلكان وديوان الحماسة ) ( 2 : ) ( كثير عزة ) هو ابن عبد الرحمن اشتهر بشدة محبته لعزة بنت جميل ومدحها في اشعاره توفي سنة 105 ه 723 م ( 3 : ) ( الأخطل المسيحي ) وهو غياث بن غوث بن الصلت بن الطارفة ويكنى ابا مالك والأخطل لقب غلب عليه وكان نصرانيا من أهل الجزيرة . ومقامه في الشعر أكبر من أن يحتاج إلى وصف . وهو وجرير والفرزدق طبقة واحدة . سئل حماد الرواية عن الأخطل فقال ما تسألوني عن رجل قد حبب شعره اليّ النصرانية . وقال أبو عمر لو أدرك الأخطل يوما واحدا من الجاهلية ما قدمت عليه أحدا . واشتهر الأخطل في أيام الخليفة عبد الملك بن مروان حتى قال له ( بعد ان انشده قصيدته المشهورة التي مطلعها « خف القطين فراجوا مك أو بكروا » طبعت سنة 1878 م في لا يدن في 27 صح مع شروح باعتناء العلامة هاوتسما )