ادورد فنديك
403
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
1873 م في زهاء خمسمائة صح وله أيضا ترجمات من اللغات الاوروباوية . وأكمل أيضا ترجمة التوراة والإنجيل من العبرانية واليونانية إلى العربية التي كان قد شرع بها العلامة الاميريكاني عالي سمت المتوفي ببيروت سنة 1856 م . أما سيرته بالتفصيل فقد نشرت في جريدة الهلال السنة الرابعة جزء 1 و 2 منها ولأصحاب جريدة المقتطف كراسة اتوا فيها بسيرته على الاسهاب المطوّل ( 2 : ) ( ناصيف اليازجي ) العلامة اللغوي الشاعر المولود سنة 1800 م في قرية كفر شيما بسفح جبل لبنان على مسافة ساعة ونصف من بيروت المتوفي ببيروت سنة 1871 م كان حجة في علوم اللغة العربية كلها وله فيها التآليف المفيدة منها مقاماته المعروفة بمجمع البحرين وهي قلادة من قلائد الفصاحة جمع فيها من أمثال العرب وتواريخهم وعلومهم شيئا كثيرا . وله أيضا ثلاثة دواوين من عيون الشعر ونخيه ومع أن كل نظمه في أعلى طبقة من الجودة الّا ان المرائي تفوق الجميع جزالة ومن مؤلفاته الشهيرة أرجوزتان مطولتان في الصرف والنحو . وله غير ذلك عدة تآليف في العربية والطب والمنطق واللغة تبلغ اثنين وعشرين مصنفا كلها نخب في أبوابها طبعت في بيروت . ولم يهج في اشعاره أحدا من الناس . وهاك أسماء ما له من المصنفات : ( 1 : ) الجوهر الفرد وهو مختصر في الصرف والنحو ( 2 : ) فصل الخطاب في أصول لغة الاعراب وهو متوسط الكبر لا مطول ولا مختصر في الصرف والنحو ( 3 : ) نار القرى في شرح جوف الفرى وهو أرجوزة في النحو فقط مع شروح مطولة . واختصرها ابنه إبراهيم وشرحها . واخذ شاهين عطية اللبناني الشواهد الشعرية الواردة في مختصر نار القرى وشرحها وذكر أسماء ناظميها في الاعمّ الأكثر وبيّن الغريب منها والاعراب ومعاني الأبيات وسمى شرحه هذا عقود الدرر في شرح شواهد المختصر ط في بيروت باعتناء إبراهيم اليازجي