ادورد فنديك

39

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

( بانت سعاد ) فحضر امام الرسول عند عودته من الطائف واسلم وعني عنه ( 3 : ) ( الأعشى صاحب المعلقة ) اعتنى بطبعها العلامة ثوربكي في لايبسك سنة 1875 م وهو أبو بصير ميمون بن قيس بن جندل الأسدي من أهل اليمامة وهو أحد الاعلام من شعراء الجاهلية وفحولهم واحد أصحاب المعلقات . وكان قوم يقدمون الأعشى على سائر الشعراء فيحتجون بكثرة تصرّفه في المديج والهجو وسائر فنون الشعر وليس ذلك لغيره . ويقال إنه اوّل من سأل بشعره وانتجع به أقاصي البلاد وكان يغني في شعره فكانت العرب تسميه صناجة العرب . وقال الشعبي ان الأعشى اغزل الناس في بيت واخنث الناس في بيت وأشجع الناس في بيت . ولا داعي لا يراد هذه الأبيات هنا . وأدرك الأعشى الاسلام فخرج يريد النبي وامندحه بقصيدته التي أولها ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا الخ . فبينما كان راكبا في قرية من قرى اليمامة رمى به بعيره فاندق عنقه فمات وكان ذلك سنة سبع من الهجرة سنة 629 م وأعشى قيس هذا هو غير أعشى باهلة ( 4 : ) ( أبو محجن من قبيلة ثقيف ) توفي في خلافة عمر بن الخطاب . طبع ديوانه باعتناء العلامة لاندبرج في لايدن سنة 1886 م ثم اعتني العلامة آبل أيضا بطبعه وترجمته إلى اللغة اللاتينية في لايدن سنة 1887 م ( 5 : ) ( الخنساء ) وهي تماضر بنت عمرو بن الشريد من سراة قبائل سليم من أهل نجدة ومن شواعر العرب . واجمع علماء الشعر انه لم تكن قط امرأة قبلها ولا بعدها اشعر منها . وكان النابغة الذبياني يجلس لشعراء العرب بعكاظ على كرسي ينشدونه