ادورد فنديك

381

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

( تراجم . طبقات . انساب ) قد وردت السير والوفيات بين صح 96 و 110 وما سنذكره هنا هو بصفة تتمة لها ( 1 : ) ( تهذيب الأسماء واللغات ) لأبي زكريا يحيى بن شرف النواوي الشافعي ( اطلبه على صح 131 و 132 و 156 ) المولود سنة 631 ه في نوى وهي بلدة بقرب دمشق الشام . تخرج بالمدرسة الرواحية بدمشق وانكبّ على العلوم الدينية . ولما مات أبو شامه في سنة 665 ه وهو صاحب الروضتين في اخبار الدولتين دعي النواوي لرئاسة المدرسة الاشرفية وهي مدرسة للحديث . وكان النواوي معاصرا للسلطان بيبرس وقاوم هذا السلطان في بعض الأمور . ولما مرض بسبب ضعف حسمه وكثرة انصبابه على التآليف رجع إلى نوى بلدة ولادته وتوفي فيها سنة 676 ه 1277 م عن 45 سنة من العمر ومن تصانيفه التهذيب هذا جمع فيه الالفاظ الموجودة في مختصر المزني والمهذب والوسيط والوجيز والتنبيه والروضة وضمّ إليها جملا مما ليس فيها من أسماء الرجال والنساء والملائكة والجن وجعله قسمين الاوّل في الأسماء فصار أشبه بكتاب تراجم وسير . والثاني في اللغات فهو قاموس لغوي . طبع منه القسم الاوّل فقط في الأسماء في مدينة غوتنغن من 1842 إلى 1847 م باعتناء العلامة ووستنفلد وأكثر الأسماء الواردة فيه هي المشاهير الذين نبغوا في أوائل الدور الاسلامي وله أيضا طبقات الشافعية . لم تطبع . اختصرها من طبقات الشافعية لابن الصلاح المتوفي بدمشق سنة 643 ه 1245 م وزاد عليها . غير أن كليهما اهملا ذكر كثيرين من المشاهير المعروفين لشهرتهم الزائدة وذكرا من هم أقل شهرة