ادورد فنديك

335

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

في ما يحتاج اليه من غريب الكلام بدأ فيها بصفات الرجال . وكتاب الأنواء وقد ذكره السيوطي في طبقات النحاة وللثعالبي هذا أيضا كتاب أدبي سماه النهاية في التعريض والكناية طبع في مكة 1301 ه بمطبعة الحكومة وعلى الهامش كتاب الفوائد العجيبة في اعراب الكلمات الغريبة لمحمد أمين بن عابدين المتوفي بدمشق سنة 1252 ه وللثعالبي هذا أيضا مجموعة اشعار من نظم من عاصره من الشعراء سماها يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر ذكر فيها أيضا تراجم حال الذين أورد من اشعارهم فيها ط في 4 ج في دمشق 1302 ه وهي أكبر كتبه وأحسنها وهي مجموعة . تشابه الحماسة لأبي تمام والأغاني للأصفهاني بما انها محتوية على منتخبات الاشعار غير أنها تختلف عنهما في كونها احدث . وتقتصر على نخب من نظم الشعراء من أهل مصر والشرق الذين عاصروا ملوك الطوائف مدة ضعف الدولة العباسية وترتيب الاشعار فيها على الجغرافية اي بموجب الأقطار والأقاليم التي سكنها الناظمون وليس فيها من اشعار أهل المغرب والأندلس هو أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النيسابوري من أدباء المسلمين ولد سنة 350 ه 962 م كان في وقته رأس المؤلفين وامام المصنفين . وله أيضا مؤنس الوحيد في المحاضرات . جمع في مجموعاته المذكورة أشعار الناس واخبارهم ( 8 : ) ( أمثال عربية ) جمعها واعتنى بطبعها العلامة السويسراني بوركهاردت مع ترجمة المانية في مدينة وايمار سنة 1834 م ووايمار هي مدينة في أواسط ألمانيا . ثم ط مع ترجمة إنجليزية وشروح في لوندره سنة 1775 م وأكثرها أمثال عربية باللغة الفصيحة مع قليل من أمثال العامة من أهل مصر