ادورد فنديك
331
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
( 3 ) ( كتب فقه اللغة والأمثال ) اشتغل فقهاء اللغة من أوائل الاسلام في ضبط الاشعار القديمة والأمثال المنقولة عن ألسنة الرّواة وفي شرح تلك الاشعار شرحا معنويا ولفظيّا ولولا هذه الشروح ما استطعنا فهم كثير من أقوال أولئك الشعراء ولفقدت اللغة كثيرا من ألفاظها وطرق تعبيرها وأشهر الكتب في هذا الباب هي : ( 1 : ) ( الكامل في اللغة والأدب ) للمبرد المتوفي 285 ه 898 م ط في لايبسك من 1864 إلى 1882 م في 4 ج مع فهارس مستوقية عن النسخ الخطية الموجودة في لا يدن وبطرسبرج وكمبردج وبرلين وطبع أيضا في القسطنطينية 1286 ه وفي القاهرة 1308 ه هو على مذهب البصريين . جمع فيه من كلام منثور وشعر مرصوف ومثل سائر وموعظة بالغة ورسالة بليغة وقد نوى ان يفسر كل ما ورد فيه من كلام غريب أو معنى منغلق ويشرحه شرحا شافيا . هو أبو العباس محمد بن يزيد المبرّد الثمالي ولد بالبصرة 207 ه ( 2 : ) ( جمهرة لسان العرب في اللغة ) لابن دريد المتوفي 321 ه 933 م . لم تطبع . وهي غير جمهرة أشعار العرب لأبي زيد محمد القرشي المذكور على صح 30 وهي من أنفس المصنفات في فقه اللغة ذكر فيها ابن دريد انه الفها لأبي العباس إسماعيل بن ميكال هو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الشاعر اللغوي على مذهب البصريين ولد 223 ه 838 م في البصرة وتربى فيها وهرب منها لما فتحها سيد الزنج وذهب