ادورد فنديك
323
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
( 3 : ) ( أساس البلاغة ) في الاستعارات للزمخشري صاحب الكشاف في تفسير القرآن توفي 538 ه في جرجانية خوارزم . ط في 2 ج في القاهرة 1299 ه باعتناء اثنين من علماء عصرنا من أهل القاهرة وهما محمد البلبيسي ومصطفى وهبي بعد ضبطهما المتن على اربع نسخ خطية . وهو يمتاز عن سائر المعجمات في أنه لا يفسر معنى الكلمة بل يأتي بعبارات وجمل بليغة وفصيحة ترد فيها الكلمة ومن القرينة يؤخذ معناها ويستفاد طريق استعمالها فهو أشبه بقاموس شواهد واستعارات وفيه للمنشئين فائدة كبرى وهو مرتب على الحروف الأبجدية باعتبار أوائل الكلم وله أيضا مقدمة الأدب طبعت في 2 ج في لايبسك 1850 م وهي قاموس عربي وفارسي صححه وضبطه العلامة الألماني وتزستاين على النسخ الخطية الموجودة في لايبسك واوكسفورد وفينا وبرلين وأضاف اليه فهرست . أما وتزستاين الألماني هذا فكان قنسلس الدولة البروسيانية في دمشق الشام . وترتيب مقدمة الأدب هذه على خمسة أقسام ( 1 ) في الأسماء ( 2 ) في الافعال ( 3 ) في الحروف ( 4 ) في تصريف الأسماء ( 5 ) في تصريف الافعال ( 4 : ) ( كتاب الأفعال وتصاريفها ) لأبي بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز المتوفي 367 ه ط في لايدن سنة 1894 م باعتناء العلامة الإيطالي جويدي . وهو أقدم معجم للأفعال العربية ويعرف أبو بكر هذا بابن القوطية القرطبي . وكان من الأولى ان نذكره بين المصنفات المقتصرة على تفسير نوع من مفردات اللغة ( انظر كشف الظنون ) ( 5 : ) ( معجم عربي وعبراني ) لأبي الوليد مروان بن جنّاح الأندلسي من علماء القرن الخامس للهجرة ط في اوكسفورد 1875 م مع زيادات مأخوذة عن معجمات أخرى عربية وعبرانية .