ادورد فنديك
315
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
اللغة منقولا عن العرب العرباء إلى اشعارهم وأقوالهم وشرحها . طبع في مطبعة اليسوعيين في بيروت سنة 1894 م في 262 صح باعتناء سعيد الشرتوني اللبناني صاحب قاموس أقرب الموارد . واعتمد الشرتوني في ضبطه الطبعة هذه على نسخة مكتوبة بخط عبد اللّه بن المكرّم المعروف بابن منظور صاحب معجم لسان العرب . وألحق الشرتوني متن النوادر بفهرس أسماء من وردت أسماؤهم فيها من الشعراء والرجازة والحقه بفهرس آخر للألفاظ التي ورد لها تفسير أو توجيه نحوي أو لغوي . فهو كتاب جامع من شوارد الالفاظ ما لا يتيسر الوقوف عليه الّا بعد مديد المطالعة والبحث وألحقه أيضا بترجمة حال المؤلف وبالجملة ان في النوادر هذه شعرا ورجزا ونوادر وتفسير مفردات ( 3 : ) ( الأصمعي ) المتوفي سنة 216 ه . هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك الباهلي . اطلب سيرته على صح 62 و 63 له في الموضوع الذي نحن الآن في صدده كتاب الفرق طبع في فينا النمسا سنة 1876 م مع فهرست ابجدي للألفاظ الواردة فيه ( 4 : ) ( ابن السكيت ) المتوفي سنة 244 ه 858 م وعمره 58 سنة . هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن يوسف أحد أئمة اللغة على مذهب الكوفيين . ولد في دورق وهي بليدة من اعمال خوزستان والنسبة إليها الخوزي . روى عن الأصمعي وعن أبي عبيدة معمر بن المثنى والفراء وكان الخليفة العباسي المتوكل قد الزمه تأديب ولده المعتز باللّه وحكي في سبب موته انه كان جالسا ذات يوم مع المتوكل فجاء أبناء المعتز والمؤيد فقال له الخليفة يا يعقوب أيما أحب إليك أبناي هذان أم الحسن والحسين . وكان ابن السكيت يميل في اعتقاده ورأيه إلى مذهب من يرى تقديم علي بن أبي طالب ( رضه ) فغض النظر من ابني الخليفة وذكر