ادورد فنديك
298
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
( 1 ) ( الصرف والنحو ) ( شعر ) النحو شؤم كله أبدا * يذهب بالخير من البيت خير من النحو وأصحابه * ثريدة تعمل بالزيت مبادئ المصنفات في الصرف والنحو معاصرة للنهضة التي حصلت عن توجيه البحث إلى التآليف السريانية . واوّل خطوة خطتها العرب في هذا المسلك كانت استعمال النقط ثم حركات الشكل لتمييز الصيغ ومحال الاعراب واستعانوا أولا بهذه الرموز والعلامات عند كتابتهم المصاحف اي نسخ القرآن الشريف تجنبا للحسن فيه وتسهيلا للقراءة الصحيحة ( 1 : ) ( سيبويه ) أما أوّل من وضع أصول النحو وضعا علميا بعد الاستقراء فهو سيبويه المتوفي سنة 161 ه 778 م . قلنا وضعا علميا بالاستقراء لأنه اجتنى اتعاب من سلفه في هذا البحث . وكان سيبويه فارسي الأصل لا من العرب . وهو أبو بشر عمرو ابن عثمان بن كنبر الحارثي وسيبويه لقب معناه بالفارسية رائحة التفاج . ولد سنة 121 ه 739 م وكان من أهل فارس . نشأ في البصرة وسكن بغداد وتوفي بقرية من قرى شيراز سنة 161 ه 778 م وكان على مذهب البصريين وأعلم المتقدمين والمتأخرين بالنحو أخذه عن الخليل بن أحمد صاحب كتاب العين المفقود . ولم يوضع في النحو مثل مصنف سيبويه ويعرف على الاطلاق بالكتاب طبع في جريدة الجمعية الشرقية الألمانية . وأيضا في 2 ج في باريس سنة 1889 م باعتناء العلامة دارنبورغ الأصغر عن النسخ الخطية الموجودة في فينا وبطرسبرج وباريس واوكسفورد والاسكوريال