ادورد فنديك

283

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

837 ه المسماة بتقديم أبي بكر تقي الدين بن علي المعروف بابن حجة ويليها شرح البديعية في مدح الأمين للصالحة عائشة الباعونية التي توفيت 922 ه أما هذان الكتابان أي رسائل الهمذاني وخزانة الأدب لابن حجة الحموي فهما معا أعظم كتاب في علم البديع وارقى ما وجد باللغة العربية في البديع والبلاغة ( 2 : ) ( الحريري ) المتوفي بالبصرة سنة 515 ه 1123 م ط مقاماته مرارا . وأحسن طبعة هي التي اعتنى بها العلامة دي ساسي الفرنساوي في 2 ج في باريس 1822 م مع شروح منتخبة مستوفية . ولما حصل في هذه الطبعة بعض الخطا من المطبعة طبعت ثانية بكل ضبط وصحة مع شروح تاريخية ولغوية في باريس سنة 1849 م باعتناء العلامة دارنبورغ . وأيضا في 2 ج في كلكتة من سنة 1809 - 1812 م . وفي لايبسك 1836 م . وفي بولاق سنة 1288 ه مع شرح عليها . وطبعت في بيروت مرارا ولاحمد الشريشي المتوفي 619 ه 1223 م شرح على مقامات الحريري طبع في 2 ج في بولاق مرارا وعلى الهامش المقامات نفسها هو أبو محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري البصري الحرامي صاحب المقامات التي نسجها على منوال مقامات الهمذاني . ولد الحريري هذا سنة 446 ه 1050 م وتوفي بالبصرة 515 ه 1123 م . كان أحد أئمة عصره ورزق الحظوة التامة في عمل المقامات التي اشتملت على كثير من كلام العرب من لغاتها وأمثالها ورموز كلامها واسراره . وكان الذي أمره بتصنيفها انو شروان بن خالد بن محمد وزير السلطان محمود السلجوقي . وله أيضا غيرها تآليف حسان منها : درّة الغواص في أوهام الخواص وهي في تصحيح فساد اللغة العربية طبعت في القسطنطينية بالحروف المطبعية . وفي مصر على البلاطة سنة 1273 ه وله أيضا ملحة الاعراب المنظومة في النحو طبعت على الحجر مرارا . وله أيضا شرحها . وله أيضا ديوان رسائل وشعر كثير غير ما في المقامات