ادورد فنديك
271
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
وقال بعضهم ان الفيلسوف ابا العلاء المعري هو أحمد بن عبد اللّه بن سليمان القضاعي المعري التنوخي من شعراء المسلمين وادبائهم المشهورين ولد سنة 363 ه سنة 974 م كان متضلعا من فنون الأدب وله التصانيف المشهورة والرسائل المأثورة وله من النظم كتاب لزوم ما لا يلزم وكتاب سقط الزند وكتاب الايك والغصون . ومن تصانيفه كتاب اللامع العزيزي وهو شرح شعر المتنبي واختصر ديوان أبي تمام وشرحه . واختصر ديوان البحتري وشرحه . رحل إلى بغداد مرتين ولما رجع منها في المرة الثانية لزم منزله وشرع في الصنيف وكان يملي على بضع عشرة محبرة في فنون من العلوم وسار اليه الطلبة من الآفاق والعلماء والوزراء وأهل الاقدار وسمى نفسه رهن المحبسين للزومه منزله ولذهاب بصره بالجدري . ونظم الشعر وهو ابن احدى عشرة سنة توفي سنة 449 ه سنة 1058 م بالمعرة ولأبي يعقوب يوسف بن طاهر النحوي شرح عليه سماه التنوير على سقط الزند الفه سنة 541 ه ط في 2 ج في بولاق سنة 1286 م باعتناء إبراهيم الدسوقي وأيضا بالقاهرة سنة 1304 ه وللمعري هذا أيضا ضوء السقط وهو ملحق بديوان سقط الزند وانما جعله منفصلا عن هذا لأنه ضمنه القصائد التي نظمها في وصف الدرع طبع الضوء هذا في بيروت سنة 1884 م باعتناء شاكر شقير وله رسائل في آداب اللغة وجد شاهين عطية اللبناني نسخة منها في مكتبة باريس فاستنسخها ثم شرحها ووقف الشيخ احمد عباس الأزهري على تصحيح طبعها مع الشرح فطبعت في بيروت سنة 1894 م بنفقة خليل الخوري صاحب المكتبة الجامعة ( 19 : ) ( الشريف الرضي الحسيني ) المتوفي سنة 406 ه 1015 م ببغداد . هو أبو الحسن محمد بن الحسين بن موسى ويرجع نسبه إلى علي بن أبي طالب طبع ديوانه في بمباي سنة 1306 ه وفي بيروت في 2 ج سنة 1310 ه في 986 صح وفي بغداد أيضا . هو من