ادورد فنديك

244

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

يرصد في مدينة رقة وفي أنطاكية ووضع زيجا أصح من زيح بطليموس واكتشف انتقال نقطة الرأس والذنب ووضع للقمر معادلتين كالمعادلتين اللتين وضعهما بطليموس ( اعني للشمس ) ورصد خسوفين وكسوفين . ورصوده واكتشافاته مذكورة في كتاب له ترجم إلى اللاتينية وطبع بهذه اللغة ولم يطبع بالعربية قبل ذلك ولا يزال هذا الكتاب محفوظا في سراي الفاتيكان في رومة بخط مؤلفه توفي سنة 929 م وكان صابئا اه ( 3 : ) ( أبو الوفاء البوزجاني ) المولود 328 ه 939 م . المتوفي 376 ه 986 م . وأعظم أهل الهيئة في زمن زهو العلوم عند العرب هو محمد بن محمد بن العباس البوزجاني الحاسب الذي نزل بغداد نحو سنة 348 ه 959 م كان أحد الأئمة في علم الهندسة وله فيها استخراجات غريبة لم يسبق بها وهو من مشاهير علماء الهيئة أيضا له المجسطي سماه بهذا الاسم الأعجمي أخذا عن المجسطي الذي لبطليموس الإسكندراني الرياضي . ومعنى هذا الكلمة اليونانية الأكبر أو الأعظم . فتح كتاب أبي الوفاء هذا باب التقدم العظيم الذي حصل في العلوم الفلكية في الشرق وله في استخراج الأوتار مصنف جيد نافع . وهو اوّل من استخدم المماسات والقواطع ونظائرها في قياس المثلثات والزوايا . وقيل إنه كشف احدى المعادلات الضرورية لتقويم مواقع القمر سميت معادلة السرعة ( انظر صح 137 من كتاب أصول الهيئة للدكتور كرنيليوس فنديك الاميريكاني وصنع زيجا سماه الشامل شرحه السيد علاء الدين القوشي المناني سنة 800 ه 1397 م وسمى شرحه بالكامل . وتوجد بالمكتبة الخديوية نسخة خطية من « كتاب أبي الوفاء البوزجاني » وهي من سنة 487 ه بخط عبد الملك البيلقاني أما بوزجان مولد أبي الوفاء فهي بليدة في خراسان بين هرات ونيسابور