ادورد فنديك

237

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

الذي عرّبه حنين بن إسحاق العبادي فهذبه ونقحه وأوضح منه ما كان مستعجما . وكان من أعيان عصره في الفضائل . ولما خرج من حرّان نزل في كفر توثا وهي قرية كبيرة في الجزيرة الفراتية بالقرب من دارا وأقام فيها مدة إلى أن قدم محمد بن موسى بن شاكر من بلاد الرّوم راجعا إلى بغداد فاجتمع به فرآه فاضلا فصيحا فاستصحبه إلى بغداد وانزله في داره ووصله بالخليفة المعتضد فأدخله في جملة المنجمين فسكن بغداد وتوفي سنة 289 ه 902 م ولثابت هذا ارصاد حسان للشمس تولّاها ببغداد وجمعها في كتاب بين فيه مذهبه في سنة الشمس وما أدركه بالرصد في موضع أوجها ومقدار ؟ ؟ ؟ وكمية حركاتها وصورة تعديلها . وكان جيد النقل إلى العربية حسن العبارة وكان قويّ المعرفة باللغة السريانية واليونانية وغيرهما . وقيل إنه عرّب كتاب المجسطي ليطليموس قلاوديوس . وكان هذا الكتاب قد تعرّب قبل أيامه في عصر الرشيد ولعل المراد انه نقحه وصححه ( انظر ارواء الظمأ في محاسن القبة الزرقاء لكرنيليوس فنديك الاميركاني المتوفي في بيروت صباح اليوم الثالث عشر من نوفمبر من سنة 1895 م ) . ولإبراهيم المتوفي سنة 335 ه حفيد ثابت كتاب في طريق التحليل والتركيب والاعمال والهندسية ( 4 : ) ( أبو عبد اللّه محمد بن موسى بن شاكر ) المتوفي سنة 259 ه 873 م صديق ثابت بن قرة المذكور واحد الاخوة الثلاثة الذين سبق ذكرهم . له مصنف في المسطحات والكرويات . وله أيضا كتاب في الجبر ط في لندن سنة 1831 م مع ترجمة إنجليزية باعتناء العلامة روزن وقيل بل المصنف هذا هو لأبي جعفر محمد بن موسى الخوارزمي المتوفي سنة 205 ه الذي سبق الكلام عنه في أوائل هذه الفقرة ( 5 : ) ( عمر بن إبراهيم الحياني النيسابوري ) المتوفي سنة 517 ه 1123 م له مصنف في الجبر ط في باريس سنة 1851 م مع ترجمة فرنساوية باعتناء العلامة ووبكه