ادورد فنديك
214
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
له مصنف في اسرار الكيميا طبع سنة 1688 م في لايدن وسمته المكتبة الخديوية في فهرستها بكشف الاسرار وهتك الاستار . وقد جمع خمسمائة رسالة من رسائل جعفر في ألف صفحة طبعت في استراسبورج سنة 1530 م وأيضا سنة 1625 وطبع كتابه في الكيميا في باسل سنة 1572 قلنا إن اشهرهم حنين بن إسحاق وجابر بن حيان . واشهرهم بعد هذين الاثنين جملة افراد من عشيرة بخت يشوع ويوحنا بن ماسويه وإسحاق بن حنين وبما انه قد سبق ذكر إسحاق بن حنين بين النقلة في فقرة الفلسفة لم يبق علينا الّا ذكر ( عشيرة بخت يشوع ) ان هذا اسم لعائلة اشتهرت بالطب في القرن الثاني للهجرة ومنه إلى القرن الخامس منها أوّلهم جيورجيوس بن جبرائيل بن بخت يشوع كان طبيبا للخليفة العباسي الثاني أبي جعفر المنصور وترجم بايعازه عدة كتب طبية من الفارسية إلى العربية وبعد وفاة جيورجيوس هذا قام ابنه بخت يشوع على اسم جده وصار طبيب هارون الرشيد وصنف مختصرا في الطب وتذكرة لأجل ابنه اي ابن بخت يشوع . وبعده جبرائيل بن بخت يشوع خدم الرشيد والأمين والمأمون إلى أن توفي سنة 213 ه 828 م ودفن في دير سرجيوس في المدائن وله عدة مصنفات طبية . ثم جيورجيوس بن بخت يشوع أخو جبرائيل نبغ في زمن المأمون . ثم بخت يشوع ابن يحيى كان طبيب الخليفة المقتدر باللّه وتوفي سنة 329 ه 940 م . وبالجملة بقيت هذه العشيرة عند الخلفاء من بني العباس وعند الامراء من بني بويه إلى سنة 450 ه 1058 م اي مدة ثلاثة قرون ولهم مصنفات كثيرة في الطب لا علم لنا انه طبع شيء منها ومن مشاهير الأطباء والنقلة يوحنا بن ماسويه فلنذكره