ادورد فنديك

204

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

( 33 : ) ( أبو الحسن يهودا هلاوي ) المولود عام 1080 م في الأندلس المتوفي 1150 م في ارض فلسطين له مصنف سماه بالعبرانية الخزري وسماه بالعربية الحجة والدليل في نصر الدين الذليل ط في لا يبسك سنة 1886 م في 361 صح بحروف عبرانية لكن اللغة هي العربية مع ترجمة عبرانية ليهوذا بن تبون . عني العلامة هار تويغ هرشفلد بضبط هذه الطبعة . وهو مصنف ذب فيه صاحبه عن الاعتقاد الموسوي وانتقد بلطيف العبارة على الاسلام والنصرانية مع رفض الفلسفة اليونانية ووضع كتابه هذا في صيغة محاورات موضوعها حادثة حقيقية تاريخية وهي دخول ملك من ملوك الخزر في الدين الموسوي . كانت الخزر قبائل صقلبية رحالة ترعى مواشيها في الصحاري الممتدة على نهر وولجا وبجوار جبال القوقاز وبعد القرن الثامن للميلاد استقرت رجلهم في القرم وتهوّد أميرهم خاقان بولان وتبعه في ذلك قسم من قبيلته . انظر جغرافية ابن فضلان . ولما كانوا يهودا تبادلت المكاتبات في القرن العاشر الميلادي بين اليهودي الأندلسي كسداي بن إسحاق وملك الخزر يوسف بن هارون . وطبعت هذه المكاتبة مع كتاب الخزري باعتناء يوحنا بوكستورف ثم بعد حين باعتناء هركاوي ( 34 : ) ( عبد الغني النابلسي ) المتوفي سنة 1143 ه 1731 م . له ديوان الحقائق ومجموع الرقائق في صريح المواجيد الإلهية والتحليات الربانية والفتوحات الاقدسية وهو الباب الاوّل من ديوان الدواوين وريحان الرياحين في تجليات الحق المبين . طبعت الحقائق في بولاق 1270 ه وأيضا في القاهرة 1306 ه وهي اشعار صوفية وله أيضا علم الملاحة في علم الفلاحة طبع في دمشق 1299 ه وهو كتاب غريب لكنه لا يخلو من الفائدة من حيث اصطلاحات الفلاحة والزراعة