ادورد فنديك

111

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

فقرة الكتب الدينية « وهي مطوّلة » ( وفيها ذكر الكتب الآتية ) 1 : القرآن الشريف ونجومه 2 : كتب التفسير والقراءات والتجويد 3 : كتب الحديث ومتعلقاته 4 : كتب الفقه . أصوله وفروعه 5 : كتب التوحيد اي أصول الدين قال الوزير بهاء الدين زهير في ديوانه وجاهل يدّعي في العلم فلسفة * قد راج يكفر بالرحمن تقليدا وقال أعرف معقولا فقلت له * عنيت نفسك معقولا ومعقودا من أين أنت وهذا الشيء تذكره * أراك تقرع بابا عنك مسدودا فقال ان كلامي لست تفهمه * فقلت لست سليمان بن داودا قد اعتنى علماء المسلمين غاية الاعتناء بالكتب الدينية ولذلك لا يكاد يحصى عددها فلا نتجاسر على التعرض إلى استيفاء بيانها بل نقتصر على ذكر شيء من أهمها مع ايراد أسماء مؤلفيها المشهورين وأماكن طبعها وسنيه فنقول [ القرآن الشريف ونجومه ] ( 1 ) ( القرآن الشريف ونجومه ) طبع القرآن الشريف وهو الهدى والفرقان مرارا في الشرق والغرب . منها في هامبرغ سنة 1649 م وفي مدينة بادوا في إيطاليا في 2 ج كبيري الحجم جدّا سنة 1698 باعتناء الكاردينال مراتشي . ثم طبع أيضا في أوربا مرارا منها في بطرسبرج سنة 1787 وسنة 1790 وسنة 1798 م وفي كازان سنة 1803