الشيخ عباس القمي

93

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

أخيه الشيخ إبراهيم بن الحسين بن الشيخ عبّاس ، عالم فاضل مرّ في منصرفه من الحجّ على جبل عاملة فطلب منه البقاء هنالك لخدمة الدين فأجابهم على ذلك ، إلى أن توفّاه اللَّه تعالى بها ، وله إلى الآن في قرى جبل عامل ذرّيّة يعرفون ومنهم أدباء . رابعهم : الشيخ طالب بن العبّاس بن الشيخ إبراهيم بن الحسين بن الشيخ عبّاس ، كان من تلامذة علّامة الأواخر صاحب الجواهر رحمه الله وكان معروفاً بالفضل والتقوى والزهد والإيثار ولأصحابه من أهل العلم فيه مدائح ، وكان العلّامة الشيخ محمّد طه نجف ، يذكر للشيخ طالب كرامة كبيرة ضمنها رسالته في أحوال الشيخ حسين نجف . خامسهم : بطل العلم الشيخ محمّد الجواد بن الشيخ حسن بن الشيخ طالب المذكور ، ذكر ترجمته الفاضل الأديب الميرزا محمّد عليّ الغروي الاردبادي وطبع في مجلة الرضوان ، ولمّا كان بناؤنا في هذا الكتاب على الاختصار فنكتفي بملخّصه ، وحاصله : إنّه رحمه اللَّه تعالى ولد في نيّف و 1280 في النجف الأشرف وبها كان نشوؤه وارتقاؤه ومبادئ تحصيله وغاياته ، غير أنّه أتمّ دروسه العالية لدى أعلام عصره الفطاحل المولى الأجلّ الحاج آقا رضا الهمداني ، والشيخ محمّد طه والمولى محمّد كاظم الخراساني ، ثمّ كانت هجرته إلى سرّ من رأى على عهد العالم الجليل القدر الميرزا محمّد تقي الشيرازي ، فطوى هنالك عشراً من الأعوام وبها ألّف بعض كتبه كالهدى وغيره ، ثمّ عاد إلى النجف الأشرف واشتغل بالتصنيف والتأليف وترويج الدين الحنيف . فممّا برز من قلمه الشريف : الرحلة المدرسيّة : ثلاثة أجزاء باحث فيها الأديان على أصولها المسلمة عند منتحليها يعرف منها تضلّعه في العلوم وسعة اطّلاعه وإحاطته وقوّة عارضته ، طبعت في النجف طبعتين وترجمت إلى الفارسيّة ترجمتين . الهدى إلى دين المصطفى : جزءان ، ردّ شبهات المسيحيّة عن الإسلام فكسب بذلك أهمّية كبرى في العالم الإسلامي ، طبع في سوريا . أنوار الهدى : حاول فيه الجواب عن أسئلة سوريّة في الإلهيّات فجاء كالمِعوَل المهدام لما نسجته عناكب المادّية داروين وأصحابه ، طبع في النجف الأشرف . نصائح الهدى : في إدحاض معرّة البابيّة وبيان تناقض دعاوي الباب ، طبع في بغداد .