الشيخ عباس القمي

739

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

إليك ، فعرّفته الخبر على وجهه فقال لي : إنّك وجّهت إليَّ وما أملك على الأرض إلّا ما بعثت به إليك ، وكتبت إلى صديقنا أسأله المواساة فوجّه إليَّ كيسي بخاتمي . قال الواقدي : فتواسينا الألف درهم فيما بيننا ، ثمّ إنّا أخرجنا للمرأة مائة درهم قبل ذلك ، ونمى الخبر إلى المأمون فدعاني وسألني ، فشرحت له الخبر ، وأمر لنا بسبعة آلاف دينار ، لكلّ واحد منّا ألفا دينار ، وللمرأة ألف دينار « 1 » انتهى . ولد سنة 130 . وتوفّي ببغداد سنة 207 ( رز ) وصلّى عليه محمّد بن سماعة ودفن بمقابر خيزران ، وتقدّم في كاتب الواقدي ما يتعلّق به . وذكر الخطيب البغدادي : أنّ أشعب الطامع كان خال الواقدي ، وأنّه عمّر دهراً طويلًا ، وأدرك زمن عثمان بن عفّان ، وروى عن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب والقاسم بن محمّد ابن أبي بكر وسالم بن عبد اللَّه بن عمر ، وعكرمة مولى ابن عبّاس وغير ذلك . وكان من أهل المدينة المنوّرة ، وله نوادر مأثورة ، وأخبار مستطرفة ، منها : أنّه قيل له : قد أدركت الناس فما معك من العلم ؟ قال : حدّثني عكرمة عن ابن عبّاس قال ، قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلم : للَّه على عبده نعمتان ثمّ سكت ، فقيل له : وما النعمتان ؟ قال : نسي عكرمة واحدة ونسيت أنا الأخرى . وقيل لأشعب : ما بلغ من طمعك ؟ قال : بلغ من طمعي أنّه ما زفّت امرأة بالمدينة إلّا كنست بيتي رجاء أن تهدى إليَّ . وقال : ما خرجت في جنازة قطّ فرأيت اثنين يتسارّان إلّا ظننت أنّ الميّت قد أوصى لي بشيء . وحكي أنّه مرّ بقوم يعملون قفة فقال لهم أوسعوها ، قالوا : ولِمَ يا أشعب ؟ قال : لعلّ أن يهدي لي إنسان فيها شيئاً . قيل : إنّه توفّي سنة 154 ( قند ) « 2 » . الوأواء الدمشقي أبو الفرج محمّد بن أحمد الغُسّاني 787 شاعر مشهور منسجم الألفاظ عذب العبارة حسن الاستعارة ، يعدّ في شعراء سيف الدولة الحمداني رحمه الله ، له ديوان معروف . توفّي سنة 390 « 3 » .

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 3 : 471 - 472 ، الرقم 616 ( 2 ) تاريخ بغداد 7 : 37 و 39 و 42 و 43 و 44 ، الرقم 3499 ( 3 ) كشف الظنون 1 : 773