الشيخ عباس القمي

710

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

النديم الموصلي أبو إسحاق إبراهيم بن ماهان الأرّجاني 754 لم يكن من الموصل وإنّما سافر إليها وأقام بها مدّة فنسب إليها ، لم يكن في زمانه مثله في الغناء واختراع الألحان وكان إذا غنّى وضرب له منصور المعروف بزُلزُل اهتزّ لهما المجلس ، وكان إبراهيم زوج أخت زلزل المذكور . توفّي بعلّة القولنج سنة 213 . قيل : مات إبراهيم الموصلي وأبو العتاهيّة وأبو عمرو الشيباني النحوي سنة 213 في يوم واحد ببغداد « 1 » . والموصلي قد تقدّم . النسائي أبو عبد الرحمن أحمد بن عليّ بن شعيب النسائي الحافظ 755 كان من كبراء عصره في الحديث « 2 » . ولد بنسأ مدينة بخراسان وسكن مصر وكان يسكن بزقاق القناديل « 3 » كان كثير التهجّد والعبادة ، يصوم يوماً ويفطر يوماً « 4 » . وعن الحاكم قال : كان النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره وأعرفهم بالصحيح والسقيم من الآثار وأعرفهم بالرجال « 5 » . وعن الذهبي أنّه أحفظ من مسلم . . . إلى غير ذلك ، له كتاب الخصائص والسنن أحد الصحاح الستّ « 6 » . حكي أنّه لمّا أتى دمشق وصنّف كتاب الخصائص في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام انكر عليه ذلك ، وقيل له : لِمَ لا صنّفت في فضائل الشيخين ؟ فقال : دخلت دمشق والمنحرف عن عليّ بها كثير فصنّفت كتاب الخصائص رجاء أن يهديهم اللَّه تعالى به ، فدفعوا في حضنيه وأخرجوه من المسجد ، ثمّ ما زالوا به حتّى أخرجوه من دمشق إلى الرملة فمات بها « 7 » . قال ابن خلّكان : كان إمام أهل عصره في الحديث ، وله كتاب السنن ، وسكن مصر وانتشرت بها تصانيفه وأخذ عنه الناس . قال محمّد بن إسحاق الأصبهاني : سمعت مشايخنا بمصر يقولون : إنّ أبا عبد الرحمن فارق مصر في آخر عمره وخرج إلى دمشق فسئل عن معاوية وما روي من فضائله ،

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 24 - 25 ، الرقم 10 ( 2 ) وفيات الأعيان 1 : 59 ، الرقم 28 ( 3 ) الوافي بالوفيات 6 : 416 . ( 4 ) البداية والنهاية 11 : 123 ( 5 ) تهذيب التهذيب 1 : 37 - 38 ( 6 ) حكاه عنه في شذرات الذهب 2 : 240 ( 7 ) تهذيب التهذيب 1 : 241