الشيخ عباس القمي
705
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
إذا لم يسالمك الزمان فحارب * وباعد إذا لم تنتفع بالأقارب ولا تحتقر كيد الضعيف فربما * تموت الأفاعي من سموم العقارب فقد هدّ قدماً عرش بلقيس هدهد * وخرب فار قبل ذا سدّ مأرب إذا كان رأس المال عمرك فاحترز * عليه من الإنفاق في غير واجب فبين اختلاف الليل والصبح معرك * يكرّ علينا جيشه بالعجائب قتله السلطان صلاح الدين بعد زوال دولة المصريّين في سنة 569 « 1 » . نجيب الدين 751 قد يطلق على ابن سعيد الحلّي ، وقد تقدّم . وقد يطلق على محمّد بن جعفر بن نما ، وقد تقدّم في ابن نما . وقد يطلق على الشيخ عليّ بن محمّد بن مكي العاملي الجبعي . قال شيخنا الحرّ العاملي قدس سره في أمل الآمل : كان عالماً فاضلًا فقيهاً محدّثاً مدقّقاً متكلّماً شاعراً أديباً منشياً جليل القدر . قرأ على الشيخ حسن والسيّد محمّد والشيخ بهاء الدين وغيرهم ، له شرح الرسالة الاثني عشريّة للشيخ حسن ، وجمع ديوان الشيخ حسن ، وله رحلة منظومة لطيفة نحو ألفين وخمسمائة ، وله رسالة في حساب الخطأين ، وله شعر جيّد رأيته في أوائل سنّي قبل البلوغ ولم أقرأ عنده ، يروي عن أبيه عن جدّه عن الشهيد الثاني ، ويروي عن مشايخه المذكورين وغيرهم . وكان حسن الخطّ والحفظ ، وله إجازة لولده ولجميع معاصريه ، وذكره السيّد عليّ بن ميرزا أحمد في سلافة العصر ، فقال فيه نجيب : أعرق فضله وأنجب ، وكماله في العلم معجب ، وأدبه أعجب ، سقى روض آدابه صيب البيان فحسنت منه أزهار الكلام أسماع الأعيان ، فهو للإحسان داع ومجيب ، وليس ذلك بعجيب من نجيب . وله مؤلّفات أبان فيها عن طول باعه واقتفائه لآثار الفضل واتّباعه ، وكان قد ساح في
--> ( 1 ) وفيات الأعيان 3 : 109 - 110