الشيخ عباس القمي
701
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
رأيت في الرأس شعرة بقيت * سوداء تهوى العيون رؤيتها فقلت للبيض إذ تروعها * باللَّه إلّا رحمت غربتها فقلّ لبث السواد في وطن * تكون فيه البيضاء ضرّتها ثمّ قال : يا أبا الخطّاب بيضاء واحدة تروع ألف سوداء ، فكيف حال سوداء بين ألف بيضاء « 1 » انتهى . توفّي بحلب سنة 399 . والدارمي : تقدّم ذكره . والمصيصي - بالميم المكسورة بعدها الصاد المشدّدة - نسبة إلى المصيصة وهي مدينة على ساحل البحر الرومي تجاور طرطوس ، بناها صالح بن عليّ عمّ المنصور في سنة 140 ( قم ) بأمر المنصور « 2 » . النبهاني يوسف بن إسماعيل البيروتي 745 الفاضل المحدّث ، صاحب المؤلّفات الكثيرة ، منها : الشرف المؤبّد لآل محمّد ، الّذي ينقل عنه كثيراً معاصره سيّدنا الأجلّ فخر المحقّقين ثقة الإسلام السيّد عبد الحسين شرف الدين - أدام الباري بركات وجوده الشريف وأعانه لنصرة الدين الحنيف - قال في كتابه الغرّاء في آية التطهير : قال النبهاني في الصفحة 7 من كتاب الشرف المؤبّد ما هذا لفظه : وقد ثبت من طرق عديدة صحيحة أنّ رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله جاء ومعه عليّ وفاطمة وحسن وحسين عليهم السلام قد أخذ كلّ واحد منهما بيد حتّى دخل فأدنى عليّاً وفاطمة وأجلسهما بين يديه وأجلس حسناً وحسيناً كلّ واحد على فخذه ثمّ لفّ عليهم كساءً ثمّ تلا هذه الآية : « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » . قال النبهاني ، قالت امّ سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فجذبه من يدي ، فقلت : وأنا معكم يا رسول اللَّه ؟ فقال : إنّك من أزواج النبيّ على خير ، ونقل عنه قال : آل طه يا آل خير نبيّ * جدّكم خيرة وأنتم خيار أذهب اللَّه عنكم الرجس أهل * البيت قدماً فأنتم الأطهار
--> ( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 109 ، الرقم 50 ( 2 ) وفيات الأعيان 1 : 109 ، الرقم 50