الشيخ عباس القمي
690
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
وأشعار الأدباء والشعراء في مدائحه ومراثيه أكثر من أن تذكر ، وليس مجال ذكرها في هذا المختصر . له نجلان فاضلان بارعان على وتيرة سلفهما الطاهر في سلوك سنن العلم والتقى : الميرزا محمّد حسن ، والميرزا محمّد حسين - حفظهما اللَّه تعالى - كما حفظ الغلامين والبنات ، زادهم اللَّه عزّاً وشرفاً . وكان لسيّدنا المجدّد ابنتان : إحداهما : تحت الناسك الزاهد الميرزا محمّد عليّ الملقّب بميرزا آقا ، وكان من العبّاد المتنسّكين متفانياً في السلوك إلى اللَّه تعالى . توفّي سنة 1335 وهو ابن السيّد البارع الميرزا أحمد أخي السيّد المجدّد خلف الميرزا آقا العالم البارع السيّد ميرزا هادي المتولّد في 24 ربيع الأوّل سنة 1296 . والأخرى : تحت السيّد الجليل الميرزا عليّ محمّد بن السيّد ميرزا أبي القاسم الشيرازي ، كان السيّد ميرزا أبو القاسم عديل سيّدنا المجدّد . ولآية اللَّه سيّدنا المجدّد أخ ثالث الحاجّ ميرزا أسد اللَّه ، كان وحيداً في فنّه ، مسلّم الفضيلة في الطبّ في عصره . توفّي سنة 1310 بسامرّاء ، وكان على جانب عظيم من التقى وحسن الأخلاق ، فخلفه الفاضل البارع الحاجّ ميرزا عليّ - دام فضله - له قسط من فضيلة العلم والطبّ والتقى . العلم الحجّة الحاجّ ميرزا إسماعيل بن الميرزا السيّد الرضيّ بن الميرزا إسماعيل ، ابن عمّ السيّد المجدّد وأخو زوجته وخال العلّامة ميرزا عليّ آقا ، تربّى في حجر ابن عمّه المذكور ، وأخذ عنه علمه حتّى عاد أفضل تلاميذه العلماء ومعقد آمال الامّة للزعامة الدينيّة العامّة بعده بنصّ منه وإجماع من أصحابه ، غير أنّ الأجل لم يمهله ، فتوفّي 10 شعبان سنة 1305 ، وكان مولده سنة 1258 . قضى نحبه بالكاظميّة ، ونقل جسده الشريف إلى النجف الأشرف ودفن في إحدى الحجر الشرقيّة من الصحن المقدّس ، وهي الّتي دفن فيها ابن عمّه العالم الحاجّ ميرزا محمّد والمحقّق السيّد محمّد الفشاركي . وتواتر من شعراء العراق قصائد في تعزية ابن عمّه به ، كانت له في القلوب مكانة عالية ومقام محمود ، وله أخبار رشيقة في الكرم والأخلاق .