الشيخ عباس القمي

670

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

الألف ، له مصنّفات كثيرة ، منها : الفوائد المدنيّة « 1 » . المقدسي أبو محمّد عبد اللَّه بن أبي الوحش بري بن عبد الجبّار المصري المقدسي الأصل 707 المشهور بالعلّامة المقدسي النحوي اللغوي حكي أنّه كان علّامة عصره وحافظ وقته ونادرة دهره ، اطّلع على أكثر كلام العرب ، وله على كتاب الصحاح للجوهري حواش فائقة ، واستدرك عليه فيها مواضع كثيرة ، وهي دالّة على سعة علمه وغزارة مادّته وعظم اطّلاعه . وصحبه خلق كثير اشتغلوا عليه وانتفعوا به ، منهم : أبو موسى الجزولي صاحب المقدّمة الجزولية . وكان عارفاً بكتاب سيبويه وعلله . وكان إليه التصفّح في ديوان الإنشاء لا يصدر كتاب عن الدولة إلى ملك من ملوك النواحي إلّا بعد أن يتصفّحه ويصلح ما وجده فيه من خلل خفيّ ، وهذه كانت وظيفة بابشاذ . توفّي بمصر سنة 582 . وأبو الفضل المقدسي تقدّم في ابن القيسراني « 2 » . المقريزي تقيّ الدين أحمد بن عليّ بن عبد القادر البعلبكي المصري 708 صاحب الكتب الكثيرة ، منها : تاريخ مصر المسمّى بالمواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار . أصله من بعلبكّ . ويعرف بالمقريزي نسبة إلى حارة ببعلبك كانت تعرف بحارة المقارزة . توفّي سنة 845 ( ضمه ) « 3 » . المقلاص 709 لقب أبي جعفر المنصور الدوانيقي . قال ابن الطقطقي في كتاب الفخري ص 117 في شرح بناء بغداد ما هذا لفظه : ومن طريف ما اتّفق في ذلك أنّ راهباً من رهبان الدير

--> ( 1 ) لؤلؤة البحرين : 118 - 119 ، الرقم 44 ( 2 ) وفيات الأعيان 2 : 292 - 293 ، الرقم 326 ( 3 ) الضوء اللامع 2 : 21 و 22 و 25 ، الرقم 66