الشيخ عباس القمي
602
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
وعن جامع الأصول أنّه سمع جابر بن عبد اللَّه وأنس بن مالك ، وروى عنه الثوري وشعبة ومالك ، مات سنة 131 « 1 » انتهى . وله أخوان فقيهان عابدان أبو بكر وعمر ابنا المنكدر . وللمنكدر أخ يقال له : ربيعة بن هدير من فقهاء الحجاز قيل له : أيّ الأعمال أفضل ؟ قال : إدخال السرور على المؤمن « 2 » . وقد يطلق الماجشون على ابن أخيه عبد العزيز بن عبد اللَّه بن أبي سلمة المدني الثقة عند العامّة « 3 » الّذي عدّه الشيخ رحمه الله من رجال الصادق عليه السلام ، وأنّه اسند عنه « 4 » . وذكره الخطيب في تاريخ بغداد ، وذكر أنّه سمع ابن شهاب ومحمّد بن المنكدر وعبد اللَّه بن دينار . . . إلى غير ذلك ، وروى عنه جمع كثير ، وكان عالماً فقيهاً قدم بغداد فسكنها . روى أنّه حجّ المنصور فشيّعه المهديّ ، فلمّا أراد الوداع قال : يا بنيّ استهدني ، قال : أستهديك رجلًا عاقلًا ، فأهدى له عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون . توفّي سنة 164 في خلافة المهديّ وصلّى عليه ودفنه في مقابر قريش « 5 » . وابنه أبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز الفقيه المالكي . تفقّه على مالك ، وعلى أبيه عبد العزيز وغيرهما . قيل : إنّه عمي في آخر عمره « 6 » . توفّي سنة 213 . والماجشون - بكسر الجيم وضمّ الشين - معرّب ماه ماهگون أي القمر الوجه « 7 » . ماجيلويه محمّد بن أبي القاسم عبيد اللَّه بن عمران الجنابي البرقي أبو عبد اللَّه الملقّب ماجيلويه 639 وأبو القاسم يلقّب بندار ، سيّد من أصحابنا القمّيين ، ثقة عالم فقيه عارف بالأدب والشعر والغريب ، وهو صهر أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي على ابنته ، وابنه عليّ بن محمّد منها ، وكان أخذ عنه العلم والأدب . له كتب ، منها : كتاب المشارب ، قاله النجاشي « 8 » .
--> ( 1 ) حكاه عنه في تنقيح المقال 3 : 192 س 2 ( 2 ) معارف ابن قتيبة : 261 ( 3 ) تقريب التهذيب 1 : 510 ، الرقم 1231 ( 4 ) رجال الشيخ الطوسي : 239 ، الرقم [ 3277 ] 186 ( 5 ) تاريخ بغداد 10 : 436 ، الرقم 5601 . ( 6 ) وفيات الأعيان 2 : 350 ( 7 ) تاج العروس 10 : 341 ( 8 ) رجال النجاشي : 353