الشيخ عباس القمي
569
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
واقرأ عليه بترتيل ومرحمة * طه ويس والفرقان مختتما وابسط هناك وقل يا ربّ صلّ على * محمّد خير من لبّى ومن عزما وآله الطيّبين الطاهرين بما * أصدوا إلينا صنوف الخير والنعما وحفّ بالروح والريحان تربته * واقبل شفاعتهم في حقّه كرما ( 1115 ) تاريخ ما قد دهانا « غاب نجم هدى » * فاللَّه يهدي بباقي نوره الامما « 1 » يغلي الفؤاد ولا تمتدّ زفرته * ضعف القوام أكلّ النطق والقلما وروي أنّ الشيخ جعفر القاضي المبرور المذكور لمّا أراد سفر الحجّ ذهب إلى الجامع ورقى إلى ذروة المنبر ، وكان من جملة ما تكلّم به : أيّها الناس من حكمت عليه ولا يرضى منّي فلا يرضى ، فإنّي ما حكمت بشيء إلّا وقد قطعت عليه وعلمت يقيناً أنّه حكم اللَّه ، ما قلت خلاف الحقّ ، ومن ضاع حقّه وماله بسبب تدقيقي في الشهود وعدم ثبوت الحكم بشهادتهم له وكان الحقّ له في الواقع ولم يتبيّن لي فليرض عنّي ويحلّلني ، فإنّه ربما يكون الأمر كذلك ولم يتحقّق عندي « 2 » انتهى . والكمرهاي نسبة إلى الكمرة بالفتحات الثلاث علماً لناحية من نواحي بروجرد ذات قرى ومزارع كثيرة بينها وبين الجرباذقان خمسة فراسخ تقريباً ، كذا في الروضات « 3 » . وليعلم أنّه غير الفاضل الجليل الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني العالم النبيل الّذي هاجر إلى بلاد الهند ، واستوطن في حيدرآباد ، فصار علماً للعباد ومنهلًا عذباً للورّاد ، رئيساً للفضلاء ، وملجأً للأعاظم والامراء . توفّي سنة 1088 أو 1091 . يروي عن السيّد نور الدين العاملي أخي صاحب المدارك ، وعن الشيخ عليّ بن سليمان البحراني « 4 » قال صاحب الروضات : وكان له مع الشيخ الفاضل المحدّث الفقيه صالح بن عبد الكريم الكرزكاني البحراني مصادقة تامّة ومرافقة خاصّة غير عامّة بحيث قد نقل أنّهما سافرا في مبادئ الأمر إلى بلاد شيراز المحمية لضيق معيشتهما فبقيا فيها
--> ( 1 ) روضات الجنّات 2 : 196 . ( 2 ) خاتمة المستدرك 2 : 53 وص 385 ( 3 ) روضات الجنّات 2 : 193 ، الرقم 172 ( 4 ) لؤلؤة البحرين : 69 - 70 ، الرقم 22 و 23