الشيخ عباس القمي
567
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
يرمى بالرفض ، واللَّه أعلم . توفّي سنة 304 ( شد ) « 1 » . قال الفيروزآبادي : القنّبيط - بالضمّ وفتح النون المشدّدة - أغلظ أنواع الكرنب مبخر مغلظ ومحتملة بزوره لا تحبل ، ومحمّد بن الحسين القنّبيطي محدّث . قوام الدين القزويني الميرزا محمّد بن محمّد مهدي الحسيني 598 السيّد الفاضل الكامل والأديب الأريب الشاعر المجيد الفقيه النبيه ، له مهارة عظيمة في الشعر ، نظم اللمعة الدمشقيّة ، والكافية ، والشافية ، والزبدة وخلاصة الحساب ، ومختصر الحاجبي ، وغير ذلك . وله القصائد ، والمقطّعات ، وأشعار كثيرة في المراثي ، وفي البراءة عن أعداء الدين . وكان هو من تلاميذ الشيخ جعفر الكمرئي الأصبهاني ومن خواصّه . وينبغي هنا الإشارة إلى ترجمة شيخه المذكور ، فنقول : هو الشيخ الأجلّ جعفر بن عبد اللَّه بن إبراهيم الكمرئي القاضي ، جليل القدر عظيم الشأن ، رفيع المنزلة دقيق الفطنة ، ثقة ثبت عين ، عارف بالأخبار والتفسير والفقه والأصول والكلام والحكمة والعربيّة ، الجامع لجميع الكمالات ، وليس له في جامعيّته نظير ، كذا عن جامع الرواة . وقال : كان استاذنا ومعتمدنا ، وبه في جميع العلوم استنادنا « 2 » انتهى . وقال صاحب الروضات : والظاهر أنّ غالب تلمّذه واشتغاله كان على المحقّق السبزواري وعلى المدقّق الآقا حسين الخوانساري ، وكان الآقا شديد التعلّق به حسن الاعتقاد به ، مقدّماً إيّاه على سائر رجاله الأجلّة في إرجاع عزائم الأمور إليه ، كما استفيد لنا من بعض المجاميع . وكان اشتغاله في الحديث على مولانا التقيّ المجلسي رحمه الله ، وله الرواية أيضاً عنه ، وكان من أشهر مناصبه القضاء بإصبهان طول حياته . وله قيود وحواش وتعليقات على كثير من مصنّفات القوم ، لم يبرز لنا منها إلّا تعليقته على شرح اللمعة وحواشيه على كفاية أستاذه المحقّق السبزواري ورسالة في أصول
--> ( 1 ) تاريخ بغداد 2 : 231 - 232 ، الرقم 685 ( 2 ) جامع الرواة 1 : 153