الشيخ عباس القمي

534

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

مشارق الأنوار في تفسير غريب الحديث المختصّ بالصحاح الثلاثة - الموطّأ والبخاري ومسلم - والإكمال في شرح كتاب مسلم ، وشرح حديث أمّ زرع شرحاً مستوفى . وله كتاب الشفاء في تعريف حقوق المصطفى صلّى الله عليه وآله « 1 » . تولّى القضاء بغرناطة - بفتح الغين المعجمة وسكون الراء - مدينة بالأندلس . وتوفّي بمراكش سنة 544 ( ثمد ) . واليحصبي - بفتح الياء وسكون الحاء وتثليث الصاد - نسبة إلى يحصب بن مالك قبيلة من حمير « 2 » . ثمّ اعلم أنّ الشفاء كتاب اعتنى به المحدّثون والعلماء ، وشرحوه شروحاً كثيرة . فممّن شرحه نور الدين عليّ بن سلطان محمّد الهروي المعروف بملّا عليّ القاري أخذ عن الأستاذ أبي الحسن البكري وأحمد بن حجر الهيثمي ، واشتهر ذكره وطار صيته ، ولكنه امتحن بالاعتراض على الأئمّة الأربعة ، لا سيّما الشافعي وأصحابه ، واعترض على الإمام مالك في إرسال اليد في الصلاة ، وألّف في ذلك رسالة . توفّي بمكّة سنة 1014 . يحكى أنّه لمّا بلغ موته علماء مصر صلّوا عليه بالجامع الأزهر صلاة الغيبة في مجمع حافل يجمع أربعة آلاف نسمة فأكثر « 3 » . ولا يخفى أنّه غير المولى عليّ المتّقي صاحب كنز العمّال في سنن الأقوال والأفعال ، ومختصره ، الّذي يأتي في المتّقي . القاضي الفاضل مجير الدين أبو عليّ عبد الرحيم بن القاضي الأشرف عليّ بن القاضي السعيد أبي محمّد محمّد بن الحسن العسقلاني المصري 562 كان وزير السلطان الملك الناصر صلاح الدين ، برز في صنعة الإنشاء ، وفاق المتقدّمين ، كان معاصر عماد الدين الكاتب الأصبهاني « 4 » . يحكى : أنّه لقاه يوماً عماد الدين المذكور وهو راكب ، وكان القاضي راكباً على فرس ، فقال له العماد : سر فلا كبا بك الفرس ، فقال له القاضي : دام علا العماد ، وكلّ واحد

--> ( 1 ) روضات الجنّات 5 : 336 - 337 ، الرقم 534 ( 2 ) وفيات الأعيان 3 : 153 - 154 ، الرقم 484 ( 3 ) خلاصة الأثر 3 : 185 - 186 ( 4 ) وفيات الأعيان 2 : 333 ، الرقم 347