الشيخ عباس القمي

48

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

المولود في حدود سنة 1066 ، والمتوفّى في حدود سنة 1130 . قال في الرياض في ترجمة نفسه ما ملخّصه : العبد الخاطئ الجاني عبد اللَّه بن عيسى بيك بن محمّد صالح بيك الجيراني الأصل ثمّ الأصفهاني ، كان الوالد من أفاضل عصره ، وقد شرعت في قراءة الشاطبيّة عليه وأنا في غاية الصغر ، وكان لي ستّ سنين ، وقد مات الوالد وأنا ابن سبع سنين ، وكان قد توفّيت امّي وأنا ابن سبعة أشهر ، ثمّ ربّاني بعد موت والدي الأخ الأكبر المولى الفاضل الجليل آغا ميرزا محمّد جعفر ، وبرهة من الزمان كنت في حضانة خالي ولكن خالياً من العلم ، وقد قرأت على الأخ المذكور وعلى جماعة كثيرة من أهل العلم في أقسام العلوم إلى أن وفقت بالقراءة على جملة المشايخ الأسانيد الأجلّة ، فقرأت شطراً صالحاً من الكتب الأربعة الحديثيّة وقواعد العلّامة رضي الله عنه على الأستاذ الاستناد « 1 » زيد بركاته ، وشطراً من تهذيب الحديث وشرح الإشارات وقدراً من أوائل إلهيّات الشفاء وغيرها على الأستاذ الفاضل - رضي اللَّه تعالى عنه - وشطراً من الحاشية الجلاليّة القديمة على شرح التجريد ، ومن شرح الإشارات على الأستاذ المحقّق المدقّق - قدّس اللَّه روحه - وشطراً من التهذيب ، وشرح مختصر الأصول ، وشرح الإشارات ، وأصول الكافي وغير ذلك من الكتب المتداولة على الأستاذ العلّامة - رحمة اللَّه عليه - واتّفق لي في أسفار كثيرة بحيث مضى نصف عمري في السفر وجلت في أكثر البلاد من ديار العجم والروم والبحر والبرّ وأذربيجان وخراسان وعراق وفارس وقسطنطينيّة وديار الشام ومصر ، حتى إنّه اتّفق ورودي على أكثر البلاد مرّات عديدة ، ورزقني اللَّه إلى يومنا هذا وهو عام ستّة ومائة وألف من الهجرة ، وقد مضى من العمر نحو من أربعين سنة ثلاث حجّات ، ولزيارة مشهد الرضا عليه السلام ثلاث مرّات ، ولزيارة العتبات العالية أيضاً ثلاث دفعات ، بل كنت شرعت في السفر في أوان الصبا وأنا ابن خمس سنين حيث إنّ خالي الأكبر كان وزيراً بكاشان فذهبت مع جدّتي لأجل وفاة والدتي إلى ذلك

--> ( 1 ) * اعلم أنّ الميرزا عبد اللَّه يعبّر عن العلّامة المجلسي رحمه الله بالأستاذ الاستناد ، وعن المحقّق الآغا حسين الخونساري بالأستاذ المحقّق ، وعن المولى محمّد باقر السبزواري بالأستاذ الفاضل ، وعن المدقّق الشيرواني الميرزا محمّد بن حسن بأُستاذنا العلّامة