الشيخ عباس القمي
478
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
العميدي السيّد عبد المطّلب بن السيّد مجد الدين أبي الفوارس محمّد بن أبي الحسن عليّ فخر الدين 500 العالم الفاضل ، الجليل الأديب ، الشاعر النسّابة ، ابن محمّد بن أحمد بن عليّ الأعرج ، المنتهى نسبه إلى عبيد اللَّه الأعرج بن الحسين بن الإمام زين العابدين عليه السلام ، كان سيّداً جليل القدر ، رفيع المنزلة عظيم الشأن ، حسن الشمائل جمّ الفضائل ، عالي الهمّة وافر الحرمة ، كريم الأخلاق زكيّ الأعراق ، عمدة السادة الأشراف بالعراق ، عالماً عاملًا ، فاضلًا كاملًا ، فقيهاً محدّثاً ، مدرّساً بتحقيق وتدقيق ، فصيحاً بليغاً ، أديباً مهذّباً ، كذا قال السيّد ضامن . كانت امّه بنت الشيخ سديد الدين والد العلّامة ، وله مصنّفات مشهورة أكثرها شروح وتعاليق على كتب خاله العلّامة منها : منية اللبيب في شرح تهذيب الأصول ، وكنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد ، وتبصرة الطالبين في شرح نهج المسترشدين . . . إلى غير ذلك . تولّد ليلة النصف من شعبان سنة 681 ( خفا ) في الحلّة وتوفّي ليلة الاثنين 10 شعبان ببغداد سنة 754 ، وحمل إلى المشهد المقدّس الغروي بعد أن صلّى عليه بالحلّة في يوم الثلاثاء بمقام أمير المؤمنين عليه السلام . يروي عنه الشيخ الشهيد قال في إجازته لابن نجدة : عن عدّة من أصحابنا ، منهم : المولى السيّد الإمام المرتضى علم الهدى شيخ أهل البيت عليهم السلام في زمانه عميد الحقّ والدين أبو عبد اللَّه عبد المطّلب بن الأعرج الحسيني - طاب اللَّه ثراه وجعل الجنّة مثواه - « 1 » انتهى . وهو يروي عن جماعة ، منهم : والده مجد الدين أبو الفوارس محمّد العالم الجليل ، وقد بالغ في الثناء عليه صاحب تحفة الأزهار وقال : اسمه مرقوم في حائر الحسين عليه السلام ومساجد الحلّة ، ويقال لولده : بنو الفوارس « 2 » . وقد يطلق العميدي عند العامّة على ركن الدين أبي حامد محمّد بن محمّد بن محمّد الحنفي السمرقندي كان إماماً في فنّ الخلاف ، وصنّف فيه الإرشاد . توفّي ببخارا سنة 615 ( خيه ) « 3 » .
--> ( 1 ) راجع روضات الجنّات 4 : 264 ، الرقم 394 ( 2 ) تحفة الأزهار : لا يوجد لدينا ( 3 ) سير أعلام النبلاء 22 : 98