الشيخ عباس القمي

474

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

وإن كنت من زاد التقيّة والتقى * فقيراً فقد أمسيت ضيف كريم « 1 » قال النجاشي : وتولّيت غسله ومعي الشريف أبو يعلى محمّد بن الحسن الجعفري وسلّار بن عبد العزيز « 2 » . 6 - حكي عن القاضي التنوخي صاحب السيّد المرتضى أنّه قال : إنّ مولد السيّد سنة 355 وخلف بعد وفاته ثمانين ألف مجلّد من مقروءاته ومصنّفاته ومحفوظاته ، ومن الأموال والأملاك ما يتجاوز عن الوصف . وصنّف كتاباً يقال له الثمانين ، وخلّف من كلّ شيء ثمانين . وعمّر إحدى وثمانين سنة ، من أجل ذلك سمّي الثمانيني . وبلغ في العلم وغيره مرتبة عظيمة . قلّد نقابة الشرفاء شرقاً وغرباً وإمارة الحاجّ والحرمين والنظر في المظالم وقضاء القضاء ، وبلغ على ذلك ثلاثين سنة « 3 » انتهى . وتقدّم في « ابن فهد » وفي « الشهيد الثاني » منامان ينبئان عن رفعة مرتبته وعلوّ درجته في الآخرة - قدّس اللَّه روحه - . عماد الدين الطبري - انظر الطبري . عماد الدين الكاتب الإصبهاني أبو عبد اللَّه محمّد بن صفيّ الدين محمّد بن حامد 494 المعروف بابن أخي العزيز ، صاحب تكريت ، كان فقيهاً شافعيّ المذهب ، نشأ بإصبهان وقدم بغداد في حداثته ، وأخذ عن الشيخ أبي منصور مدرّس النظاميّة وسمع بها الحديث عن جماعة من المحدّثين ، وتفقّه بالمدرسة النظاميّة زماناً وأتقن فنون الأدب ، ثمّ انتقل إلى دمشق ، وسلطانها يومئذٍ الملك العادل نور الدين أبو القاسم محمود بن أتابك زنكي فاختصّ به وعلت منزلته عنده ، وفوّض إليه تدريس المدرسة المعروفة به في دمشق . وصنّف التصانيف الفائقة ، من ذلك : كتاب خريدة القصر وجريدة العصر - ذكر فيه الشعراء الّذين كانوا بعد المائة الخامسة إلى سنة 572 وجمع شعراء البلاد ولم يترك أحداً إلّا الشاذّ الخامل ، جعله ذيلًا على زينة الدهر تأليف أبي المعالي سعد بن عليّ الورّاق

--> ( 1 ) رياض العلماء 4 : 42 . ( 2 ) رجال النجاشي : 271 ( 3 ) حكاه عنه في رياض العلماء 4 : 22