الشيخ عباس القمي
426
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
لا يقول بالقياس . توفّي سنة 287 ( فرز ) . ضياءالدين الراوندي السيّد الأجلّ أبو الرضا فضل اللَّه بن عليّ بن عبيد اللَّه الحسني الراوندي الكاشاني 452 العالم العيلم ، والطود الأشم ، والبحر الخضم ، علّامة دهره ، وأستاذ أئمّة عصره ، جمع مع علوّ النسب كمال الفضل والحسب . له مصنّفات فائقة نافعة : كضوء الشهاب ، والأربعين في الأحاديث ، وكتاب أدعية السرّ ، وترجمة العلوي للطبّ الرضوي عليه السلام ، وشرح الرسالة الذهبيّة ، والحماسة ، والتفسير ، وغير ذلك . وهو من أساتيذ ابن شهرآشوب ، والشيخ محمّد بن الحسن الطوسي ، والد الخواجة نصير الدين الطوسي وهو تلميذ الشيخ أبي عليّ بن شيخ الطائفة . يروي عن جمّ غفير من المشايخ الأجلّة الّذين ذكرهم شيخنا في المستدرك ، منهم : السيّد الأجلّ أبو الصمصام ذو الفقار بن محمّد بن معبد الحسني عن الشيخ الطوسي والشيخ النجاشي . . . إلى غير ذلك . وأولاده وأحفاده جميعاً من أهل العلم ، منهم : السيّد أبو المحاسن أحمد بن فضل اللَّه العالم الفاضل قاضي كاشان ، والسيّد عزّ الدين أبو الحسن عليّ بن فضل اللَّه ، الفقيه الثقة ، الأديب الشاعر ، الّذي ألّف وصنّف ، وقرط بفوائده الأسماع وشنف ونظم ونثر ، وحمد منه العين والأثر . . . إلى غير ذلك . قال السمعاني في كتاب الأنساب ما معناه : إنّي لمّا وصلت إلى كاشان قصدت زيارة السيّد أبي الرضا ضياءالدين المذكور ، فلمّا انتهيت إلى داره وقفت على الباب هنيئة أنتظر خروجه ، فرأيت مكتوباً على طرار الباب - جبهته وحواشيه - هذه الآية المشعرة بطهارته وتقواه « إنّما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً » فلمّا اجتمعت به رأيت منه فوق ما كنت أسمعه عنه ، وسمعت منه جملة من الأحاديث ، وكتبت عنه مقاطيع من شعره ، ومن جملة أشعاره الّتي كتبها لي بخطّه الشريف هذه الأبيات : هل لك يا مغرور من زاجر * أو حاجز عن جهلك الغامر