الشيخ عباس القمي

412

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

الحسين عليه السلام في الأربعين كما رواها الشيخ في التهذيب ، ولمّا اطّلع ببركة الصادق عليه السلام على موضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام مكث عشرين سنة يصلّي عند قبره عليه السلام واللَّه يعلم ماله من الأجر في ذلك ، لأنّ الصلاة عند عليّ عليه السلام بمائتي ألف . وروى الشيخ في مصباح المتهجّد عن جماعة عن الصفواني عن أبيه عن جدّه عن صفوان المذكور قال : استأذنت الصادق عليه السلام لزيارة مولانا الحسين عليه السلام فسألته أن يعرفني ما أعمل عليه فقال : يا صفوان صم ثلاثة أيّام قبل خروجك واغتسل في اليوم الثالث . . . الخ « 1 » فعلّمه عليه السلام الزيارة المعروفة بزيارة وارث . الصفيّ الحلّي عبد العزيز بن السرايا 438 الشيخ العالم الفاضل ، الشاعر الأديب المنشئ ، تلميذ المحقّق الحلّي رحمه الله كان شاعر عصره على الإطلاق ، أجاد القصائد المطوّلة والمقاطيع تطربك ألفاظه المصقولة ومعانيه المعسولة ومقصاده الّتي كأنّها سهام راشقة وسيوف مسلولة . دخل مصر سنة 736 واجتمع بالقاضي علاء الدين بن الأثير وابن سيّد الناس وأبي حيّان وفضلاء ذلك العصر فاعترفوا بفضله ثمّ عاد إلى ماردين . وتوفّي ببغداد سنة 750 ( ذن ) له ديوان شعر كبير ، وديوان شعر صغير ، والقصيدة البديعيّة المذكورة بتمامها في أنوار الربيع ، وقصيدة ابن المعتزّ « 2 » . . . إلى

--> ( 1 ) مصباح المتهجّد : 660 ( 2 ) * قال ابن المعتزّ في قصيدته : ونحن ورثنا ثياب النبيّ * وكم تجذبون بأهدابها لكم رحم يا بني بنته * ولكن بني العمّ أولى بها قتلنا اميّة في دارها * ونحن أحق بأسلابها قال صفي الدين الحلّي رحمه الله : ألا قل لشرّ عبيد الإ * له وطاغي قريش وكذّابها وباغي العباد وناعي العناد * وهاجي الكرام ومغتابها أأنت تفاخر آل النبيّ * وتجحدها فضل أحسابها بكم باهل المصطفى أو بهم ؟ * فردّ العداة بأوصابها