الشيخ عباس القمي
406
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
فانتقل منها إلى موطن أخيه الفاضل بهمدان ، ثمّ منها إلى النجف الأشرف فاشتغل فيها أيضاً على جملة من أرباب الفضل : كالمولى الشريف أبي الحسن العاملي ، والشيخ أحمد الجزائري . وتلمّذ عليه الأستاذ الأكبر المحقّق البهبهاني ، ويعبّر عنه في بعض رسائله بالسيّد السند الأستاذ ، ويروي عنه العالم المتبحّر النقّاد السيّد عبد اللَّه بن السيّد نور الدين بن السيّد نعمة اللَّه الجزائري - رضوان اللَّه تعالى عليهم أجمعين - . قال رحمه الله : وهو أفضل من رأيتهم بالعراق وأعمّهم نفعاً وأجمعهم للمعقول والمنقول ، أخذ العقليّات من علماء أصبهان ، ثمّ لمّا كثرت الفتن في عراق العجم انتقل إلى المشهد - أي مشهد أمير المؤمنين عليه السلام - وعظم موقعه في نفوس أهلها ، وكان الزوّار يقصدونه ويتبرّكون بلقائه ويستفتونه في مسائلهم ، له كتاب الطهارة استقصى فيه المسائل ونصر مذهب ابن أبي عقيل في الماء القليل ناولني منه نسخة ، وله حاشية على المختلف ، ورسائل عديدة منها : رسالة في حديث الثقلين وأنّ أحدهما أكبر من الآخر « 1 » . توفّي في عشر الستّين بعد المائة والألف وهو ابن خمس وستّين . وله أخ جليل اسمه السيّد إبراهيم بن السيّد محمّد باقر ، كان من الفضلاء المدقّقين والعلماء المحقّقين ، حسن الخطّ ، وله من التصانيف شرح المفاتيح ، وشرح الوافي ، كان مقيماً بهمدان ثمّ انتقل إلى كرمانشاه . ولم أتحقّق تاريخ وفاته إلّا أنّه كان حيّاً سنة 1168 . ولا يخفى أنّه غير السيّد إبراهيم بن السيّد محمّد باقر الموسوي القزويني ، صاحب الضوابط ، الّذي تقدّم في الآغا النجفي . صدر الشريعة جمال الدين عبيد اللَّه بن مسعود بن تاج الشريعة محمود بن صدر الشريعة البخاري 430 الحنفي ، ورث المجد عن أب فأب ، أخذ العلم عن جدّه تاج الشريعة عن أبيه صدر الشريعة عن أبيه جمال الدين المحبوبي ، كان ذا عناية بتقييد نفائس جدّه وجمع فوائده ، شرح الوقاية من تصانيف جدّه تاج الشريعة في فقه حنفي ، وله تنقيح الأصول والتوضيح
--> ( 1 ) عن السيّد الجزائري في روضات الجنّات 4 : 123 ، الرقم 357