الشيخ عباس القمي

389

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

والطوسي : نسبة إلى طوس ناحية بخراسان ذات قرى ومياه وأشجار في جبالها معادن الفيروزج وينحت من بعض جبالها القدور والبرام وغيرها من الظروف ، تشتمل على مدينتين : إحداهما طابران - بفتح الموحدة بين المهملتين - والأخرى نوقان - بفتح النون وسكون الواو - ولهما ما يزيد على ألف قرية ، ومن جملتها سناباد الّتي هي على قرب ميل من نوقان بها قبر الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام . وقد يطلق الشيخ في عصرنا هذا وقُبيله على الشيخ الأجلّ الأعظم الأعلم ، خاتم الفقهاء العظام ومعلّم علماء الإسلام ، رئيس الشيعة من عصره إلى يومنا هذا بلا مدافع ، والمنتهى إليه رئاسة الإماميّة في العلم والعمل والورع والاجتهاد بغير منازع ، مالك أزمّة التحرير والتأسيس ، ومربّي أكابر أهل التصنيف والتدريس ، المضروب بزهده الأمثال ، والمضرب إلى علمه آباط الآمال ، الخاضع لديه كلّ شريف ، واللائذ إلى ظلّه كلّ عالم عريف ، آية اللَّه البارئ الحاجّ الشيخ مرتضى بن محمّد أمين التستري النجفي الأنصاري ، الّذي عكف على كتبه ومصنّفاته وتحقيقاته كلّ من نشأ بعده من العلماء الأعلام والفقهاء الكرام . كانت ولادته سنة 1214 ووفاته في النجف الأشرف سنة 1281 قيل في تاريخه بالفارسيّة « غدير سال ولادت فراغ سال وفات » وأيضاً بالفارسيّة « سال عمر شيخ وتاريخ وفاتش شصت وهفت 1281 » ودفن في الصحن الشريف عند باب القبلة قرب قبر عديله في العبادة والزهد والصلاح آية اللَّه الشيخ حسين نجف - رضوان اللَّه عليه - الّذي كان العلّامة بحر العلوم يتمنّى أن يصلّي الشيخ حسين على جنازته . يروي العلّامة الأنصاري عن شيخه الفقيه الإمام ومستنده في مناهج الأحكام المولى الأجلّ مولانا أحمد النراقي - رحمه الله تعالى - وعن السيّد الأجلّ السيّد صدر الدين العاملي رحمه الله . وقد يطلق الشيخ في كتب الحكمة والمنطق والكلام على الشيخ أبي عليّ بن سينا ، وفي علم البلاغة على الشيخ أبي بكر عبد القاهر الجرجاني الّذي تقدّم ذكره في الجرجاني . الشيخان 415 الشيخ المفيد والشيخ الطوسي - رضوان اللَّه عليهما - وفي اصطلاح المتكلّمين هما الجبّائيان ، وقد تقدّما في الجبّائي .