الشيخ عباس القمي

354

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

وعدّه القاضي نور اللَّه من حكماء الشيعة وعلمائها ، واستشهد على ذلك بتنصيص تلميذه السيّد محمّد نوربخش والشيخ محمّد بن أبي جمهور الأحسائي بتشيّعه . وأمّا ابنه السيّد شمس الدين محمّد فهو شيعيّ ، بخلاف ابنه الميرزا مخدوم فإنّه سنّي بل ناصبي وردّ على الشيعة بكتاب نواقض الروافض - الّذي ردّ عليه القاضي نور اللَّه بكتاب مصائب النواصب والشيخ أبو عليّ الحائري بعذاب النواصب - وله ابن فاضل من علماء الشيعة يأتي ذكره في عصام الدين . توفّي السيّد الشريف في شيراز سنة 816 ، حكي أنّه لمّا قرب ارتحاله قال له ابنه : يا أبة أوصني بوصيّة ، فقال : « بابا بحال خودباش » أي عليك نفسك ، فنظم ابنه مضمون كلام أبيه بالفارسيّة وقال : مرا مير سيد شريف آن بحر زخّار * كه رحمت بر روان پاك أو باد وصيّت كرد وگفت أو زانكه خواهى * كه باشد در قيامت جان توشاد چنان مستغرق أوقات خودباش * كه نايد از كس ديگر تو را ياد « 1 » شريف العلماء المولى محمّد شريف بن حسن عليّ المازندراني الحائري 388 شيخ الفقهاء العظام ، ومربّي الفضلاء الفخام ، أستاذ العلماء الفحول ، جامع المعقول والمنقول ، تولّد في الحائر الشريف ، وتلمّذ على صاحب الرياض والسيّد المجاهد ، ورزق السعادة في التدريس والإفادة وكثرة التلاميذ من الفقهاء والعلماء . قال سيّدنا الأجلّ المضطلع الخبير الكامل أبو محمّد الحسن صاحب تكملة أمل الآمل : حدّثني شيخنا الفقيه الشيخ محمّد حسن آل يس وكان أحد تلامذة شريف العلماء قال : كان يدرّسنا في علم الأصول في الحائر المقدّس في المدرسة المعروفة بمدرسة حسن خان ، وكان يحضر تحت منبره ألف من المشتغلين وفيهم المئات من العلماء الفاضلين ، ومن تلامذته شيخنا العلّامة الشيخ المرتضى الأنصاري رحمه الله وهو منقّح تلك

--> ( 1 ) روضات الجنّات 5 : 305