الشيخ عباس القمي

345

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

وفي كتاب « شدّ الإزار في حطّ الأوزار عن زوّار المزار » في مزارات شيراز وشرح حال جمع كثير منهم تأليف معين الدين أبي القاسم جنيد بن محمود الشيرازي ، ألّفه في حدود سنة 791 قال : السيّد الأمير أحمد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ المرتضى عليهم السلام قدم شيراز فتوفّي بها في أيّام المأمون بعد وفاة أخيه عليّ الرضا عليه السلام بطوس ، وكان أجودهم جوداً وأرأفهم نفساً قد أعتق ألف رقبة من العبيد والإماء في سبيل اللَّه تعالى . وقيل : استشهد ولم يوقف على قبره حتّى ظهر في عهد الأمير مقرّب الدين مسعود بن بدر ، فبنى عليه بناءً . وقيل : وجد في قبره كما هو صحيحاً طريّ اللون لم يتغيّر وعليه لامة سابغة وفي يده خاتم نقش عليه « العزّة للَّه أحمد بن موسى » فعرفوه به ، ثمّ بنى عليه الأتابك أبو بكر بناءً أرفع منه . ثمّ إنّ الخاتون تاش وكانت خيرة ذات تسبيح وصلاة بنت عليه قبّة رفيعة ، وبنت بجنبها مدرسة عالية ، وجعلت مرقدها بجواره في سنة خمسين وسبعمائة « 1 » - رحمة اللَّه عليهم أجمعين - . شاه رئيس أبو عبد الرحمن الكندي 373 كان من الغلاة . قال الفضل بن شاذان : إنّه كان من الكذّابين المشهورين « 2 » . الشبّر السيّد عبد اللَّه بن السيّد محمّد رضا الشبّر الحسيني الكاظمي 374 الفاضل النبيل ، والمحدّث الجليل ، والفقيه المتبحّر الخبير ، العالم الربّاني ، المشتهر في عصره بالمجلسي الثاني ، صاحب شرح المفاتيح في مجلّدات ، وكتاب جامع المعارف والأحكام في الأخبار شبه بحار الأنوار ، وكتب كثيرة في التفسير والحديث والفقه وأصول الدين وغيرها . وقد ذكر مصنّفاته شيخنا المتبحّر في دار السلام وحكي عنه أنّه قال : إنّ كثرة مؤلّفاتي من توجّه الإمام الهمام موسى بن جعفر عليه السلام فإنّي رأيته في المنام فأعطاني قلماً وقال :

--> ( 1 ) لا يوجد لدينا مأخذه ( 2 ) انظر رجال الكشّي : 521 و 522