الشيخ عباس القمي

339

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

الشاذلي أبو الحسن عليّ بن عبد اللَّه بن عبد الجبّار الحسني الإدريسي 367 المشهور بالشاذلي ، شيخ الطائفة الشاذليّة ، نشأ بشاذلة قرية بإفريقيّة ، فاشتغل بالعلوم الشرعيّة حتّى أتقنها وصار يناظر عليها مع كونه ضريراً ، ثمّ سلك منهاج التصوّف وجدّ واجتهد حتّى ظهر صلاحه وخبره ، وله أحزاب محفوظة وأحوال ملحوظة ، كذا عن طبقات الأولياء للمناوي . وفي بعض المواضع أنّه سكن الإسكندريّة وصحبه بها جماعة ، وحجّ مراراً ، ومات بصحراء عيذاب قاصداً للحجّ في أواخر ذي القعدة ودفن هناك . له السرّ الجليل في خواصّ « حسبنا اللَّه ونعم الوكيل » ومجموعة الأحزاب ، وقد شرح الحزب البر له صاحب تاج العروس وسمّاه تنبيه العارف البصير على أسرار الحزب الكبير « 1 » انتهى . وفي كتاب سلوة الغريب : توفّي سنة 656 ( خون ) ودفن بالمخا قرية بساحل بحر اليمن . قال السيّد علي خان فيه : لم أقف على ترجمته والإجماع على أنّه الّذي أظهر القهوة المتعارفة في هذا الزمان الّتي طبقت شهرتها العالم « 2 » انتهى . قال الفيروزآبادي : وشادلة قرية بالمغرب أو هي بالذال ، منها السيّد أبو الحسن الشاذلي أستاذ الطائفة الشاذليّة من صوفيّة الإسكندريّة ، وفيهم يقول أبو العبّاس بن عطا : تمسّك بحبّ الشاذليّة تلق ما * تروم فحقّق ذاك منهم وحصّل ولا تعدون عيناك عنهم فإنّهم * شموس هدى في أعين المتأمّل وقد يطلق الشاذلي على أبي الحسن عليّ بن ناصر الدين بن محمّد بن محمّد المصري الشاذلي ، صاحب كتاب العزّية للجماعة الأزهريّة ، وكتاب كفاية الطالب . توفّي سنة 939 . الشاشي أبو بكر محمّد بن عليّ بن إسماعيل 368 الشافعي ، الفقيه الأصولي الّذي انتشر عنه فقه الشافعي بما وراء

--> ( 1 ) الظاهر : انتهى ما نقله عن طبقات الأولياء للمناوي ، لا يوجد عندنا هذا الكتاب ( 2 ) سلوة الغريب وأسوة الأديب للسيّد عليخان المدني قدس سره : لا توجد لدينا