الشيخ عباس القمي

304

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

الّذي له عليَّ الدين ورائي ، فمن خوفي أحدثت في ثيابي ! فهذا خبري ، قال : قلت : ومن صاحب الدين ؟ قال : دعلج بن أحمد ، قال : فنمي الخبر إلى دعلج ، فأمر بأن يحمل الرجل المديون إلى الحمّام ويخلع عليه خلعة من ثيابه ثمّ يجاء به إلى منزله فأمر له بالطعام فأكل ، ثم أخرج حسابه فإذا له عليه خمسة آلاف درهم فضرب على حسابه وكتب تحته علامة الوفاء ، ثمّ أعطاه خمسة آلاف درهم ، وقال : أسألك أن تجعلنا في حلّ من الروعة الّتي دخلت قلبك برؤيتك إيّانا في الجامع « 1 » انتهى ملخّصاً . توفّي سنة 351 . سحنون - بالفتح والضمّ - أبو سعيد عبد السلام بن سعيد التنوخي 329 الفقيه المالكي ، انتهت الرئاسة في العلم إليه بالمغرب ، وصنّف كتاب المدوّنة في مذهب مالك ، وعلى كتابه يعمل أهل قيروان . توفّي سنة 240 ( رم ) وصلّى عليه الأمير محمّد بن الأغلب ووجّه إليه بكفن وحنوط ، واحتال ابنه محمّد حتّى كفنه في غيره وتصدّق بذلك « 2 » . سحنون : طائر حديد الذهن بالمغرب لقّب الرجل به . السخاوي أبو الحسن علم الدين عليّ بن محمّد بن عبد الصمد المصري 330 النحوي المقرئ شيخ القرّاء ، أخذ عن الشاطبي والتاج الكندي ، له شرح الشاطبيّة ، وشرح المفصّل للزمخشري ، وله قصائد وأراجيز ومدائح في النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم . عن ابن خلّكان قال : رأيته بدمشق والناس يزدحمون عليه في الجامع لأجل القراءة ، ولا تقع لواحد منهم نوبة إلّا بعد زمان ، قال : وكانت حلقته عند قبر زكريّا عليه السلام « 3 » انتهى . توفّي سنة 643 ( خمج ) بدمشق وأنشد عند ذلك : قالوا غداً نأتي ديار الحمى * وينزل الركب بمغناهم

--> ( 1 ) تاريخ بغداد 8 : 387 ، الرقم 4495 ( 2 ) وفيات الأعيان 2 : 352 ، الرقم 355 ( 3 ) وفيات الأعيان 3 : 27 ، الرقم 429