الشيخ عباس القمي
298
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
الرحمن الرحيم « شهد اللَّه أنّه لا إله إلّا هو والملائكة » إلى قوله : « العزيز الحكيم » وأنا على ذلك من الشاهدين ، فقال له صاحبه : دونك الآن فاحفظه راغماً إلى الصباح « 1 » . زيني دحلان هو أحمد بن زيني بن أحمد دحلان المكّي 319 مفتي السادة الشافعيّة بمكّة المعظّمة وشيخ الإسلام ، له مؤلّفات كثيرة مطبوعة متداولة ، منها : الأزهار الزينيّة في شرح متن الألفيّة ، وتاريخ الدول الإسلاميّة ، تقريب الأصول ، تنبيه الغافلين ، مختصر منهاج العابدين ، الدرر السنيّة في الردّ على الوهابيّة ، الفتوحات الإسلاميّة ، خلاصة الكلام في امراء البلد الحرام . . . إلى غير ذلك « 2 » . قلت : ومن ذلك الكتاب نقل شيخنا في مستدرك الوسائل دعاءً للاكتحال وهو هذا : « اللّهمّ ربّ الكعبة وبانيها ، وفاطمة وأبيها ، وبعلها وبنيها ، نوّر بصري وبصيرتي ، وسرّي وسريرتي » . قال : وقد جرّب هذا الدعاء لتنوير البصر وأنّ من ذكره عند الاكتحال نوّر اللَّه بصره « 3 » . توفّي سنة 1304 ( غشد ) . وتقدّم في أبو بكر بن شهاب الإمامي الحضرمي أنّه تلمذ عليه . الزينبي نسبة إلى زينب بنت سليمان بن عليّ بن عبد اللَّه بن العبّاس 320 زوجة إبراهيم الإمام ، امّ محمّد بن إبراهيم ، كانت في طبقة المنصور ، وكان بنو العبّاس يعظّمونها ، وهي الّتي كلّمت المأمون في ترك لباس الخضرة والعود إلى السواد ، فأجابها المأمون إلى ذلك . فممّن ينتهي إليها الشريف أبو القاسم عليّ بن طراد بن نقيب النقباء وزير المسترشد والمقتفي ، وقد تقدّم في ابن الفضل الإشارة إليه . وأمّا محمّد بن حسّان الرازي أبو عبد اللَّه الزينبي من أصحاب الهادي عليه السلام أو ممّن لم يرو عنهم صاحب كتاب ثواب إنّا أنزلناه وثواب الأعمال فلم يثبت كونه الزينبي ، بل في كثير من النسخ أنّه الزبيبي ، نسبة إلى بيع الزبيب .
--> ( 1 ) البحار 63 : 113 ، الدرّ المنثور ، ذيل الآية 18 من سورة آل عمران ( 2 ) أعلام الزِرِكْلى 1 : 129 ( 3 ) المستدرك 1 : 446 ح 29