الشيخ عباس القمي

282

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

النبيّ عليهم السلام ومدح سيف الدولة والوزير المهلّبي . توفّي ببغداد سنة 352 ( شنب ) وقبره في مقابر قريش . والزاهي : نسبة إلى قرية من قرى نيسابور « 1 » . ومن شعره في مدح أمير المؤمنين عليه السلام كما في المناقب : يا سيّدي يا ابن أبي طالب * يا عصمة المعتفّ والجار لا تجعلنّ النار لي مسكناً * يا قاسم الجنّة والنار وله أيضاً كما في المناقب : يا آل أحمد ما ذا كان جرمكم * فكلّ أرواحكم بالسيف تنتزع تلقى جموعكم شتّى مفرّقة * بين العباد وشمل الناس مجتمع ويستباحون أقماراً منكسة * تهوي وأرؤسها بالسمر تنتزع ما للحوادث لا تجري بظالمكم * ما للمصائب عنكم ليس ترتدع منكم طريد ومقتول على ظمأ * ومنكم دنف بالسمّ منصرع وهارب في أقاصي الغرب مغترب * ودارع بدم اللبات مندرع ومقصد من جدار ظل منكدراً * وآخر تحت ردم فوقه يقع ومن محرق جسم لا يزار له * قبر ولا مشهد يأتيه مرتدع « 2 » زبيدة اسمها أمة العزيز بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور 303 زوجة هارون الرشيد ، امّ محمّد الأمين ، لقّبها جدّها أبو جعفر المنصور زبيدة لبضاضتها ونضارتها ، لها معروف كثير وفعل خير جزيل « 3 » . يحكى عن أبي الفرج بن الجوزي أنّه قال : زبيدة سقت أهل مكّة الماء بعد أن كانت الراوية عندهم بدينار وأنّها أسالت الماء عشرة أميال بحطّ الجبال وتحت

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 3 : 53 - 55 ، الرقم 440 ، مجالس المؤمنين 2 : 544 ( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 2 : 160 و 214 ( 3 ) وفيات الأعيان 2 : 70 ، الرقم 228