الشيخ عباس القمي
27
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
أديب واسع العلم ، صنّف في الفقه والكلام والأصول والأدب وغيرها ، تبلغ مصنّفاته عدا أجوبة مسائله من نحو خمسين كتاباً ، ثمّ عدّ كتبه ثمّ قال : وهذا الشيخ - على جلالته في الطائفة والرئاسة وعظم محلّه - قد حكي عنه القول بالقياس ، إلى أن قال : واختلفوا في كُتُبه ، فمنهم من أسقطها ومنهم من اعتبرها « 1 » انتهى . وعن النجاشي - بعد أن وصفه بقوله : وجه في أصحابنا ، ثقة جليل القدر - : سمعت بعض شيوخنا يذكر أنّه كان عنده مال للصاحب عليه السلام وسيف أيضاً ، وأنّه أوصى به إلى جاريته فهلك ذلك « 2 » انتهى . قيل : مات بالري سنة 381 ( شفا ) يروي عنه المفيد وغيره « 3 » . وقد يطلق الإسكافي على الشيخ الأقدم أبي عليّ محمّد بن أبي بكر همام بن سهيل بن بيزان الإسكافي الكاتب المعاصر للشيخ الكليني ، كان ثقة جليل القدر ، روى عنه التلّعكبري وسمع منه « 4 » . وذكره النجاشي وقال : شيخ أصحابنا ومتقدّمهم ، له منزلة عظيمة كثير الحديث « 5 » انتهى . له كتاب الأنوار في تاريخ الأئمّة الأطهار عليهم السلام ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه وقال : إنّه أحد شيوخ الشيعة . وقال : توفّي في جمادى الثانية سنة 332 ، وكان يسكن في سوق العطش ، ودفن في مقابر قريش « 6 » . انتهى . وقد يطلق على أبي جعفر محمّد بن عبد اللَّه المعتزلي ، قال الخطيب في تاريخ بغداد : محمّد بن عبد اللَّه أبو جعفر المعروف بالإسكافي أحد المتكلّمين من معتزلة البغداديّين ، له تصانيف معروفة ، وكان الحسين بن عليّ الكرابيسي يتكلّم معه ويناظره ، وبلغني أنّه مات في سنة 240 « 7 » . انتهى . والإسكافي نسبة إلى الإسكاف بالكسر من نواحي النهروان بين بغداد وواسط . وعن ابن إدريس أنّه قال في السرائر عند ذكر ابن الجنيد : وإنّما قيل له : الإسكافي ، لأنّه منسوب
--> ( 1 ) رجال السيّد بحر العلوم 3 : 205 - 208 ( 2 ) رجال النجاشي : 385 ، الرقم 1047 ( 3 ) جامع الرواة 2 : 59 و 212 ( 4 ) جامع الرواة 2 : 59 و 212 ( 5 ) رجال النجاشي : 379 ، الرقم 1032 ( 6 ) تاريخ بغداد 3 : 365 ، الرقم 1480 ( 7 ) تاريخ بغداد 5 : 416 ، الرقم 2929