الشيخ عباس القمي
244
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
أدد ، أبو قبيلة من اليمن « 1 » . وظهر من القاموس أنّ لقب هذا الكذّاب ذو الحمار بالحاء المهملة لا بالخاء المعجمة ، والحمار معروف جمعه حمير وحمر وأحمرة . وكنيته أبو صابر وأبو زياد ، ولقد أجاد يزيد بن مفرغ في هجاء زياد بن أبيه في قوله : زياد لست أدري من أبوه * ولكن الحمار أبو زياد ويوصف الحمار بالهداية إلى سلوك الطرقات الّتي مشى فيها ولو مرّة واحدة وبحدّة السمع « 2 » . ويروى أنّه يلعن العشّار وينهق في عين الشيطان « 3 » . وحمار العزيز : أبو العبّاس أحمد بن عبيد اللَّه بن عمّار الثقفي الكاتب . قال الخطيب البغدادي : له مصنّفات في مقاتل الطالبيّين وغير ذلك ، وكان يتشيّع . توفّي سنة 314 « 4 » . وحمار قبان : دويبة « 5 » . قال الفيروزآبادي في القاموس : هو أكفر من حمار ، هو ابن مالك أو مُوَيْلع ، كان مسلماً أربعين سنة في كرم وجود ، فخرج بنوه عشرة للصيد فأصابتهم صاعقة فهلكوا ، فكفر وقال : لا أعبد من فعل ببني هذا ، فأهلكه اللَّه تعالى وأخرب واديه ، فضرب بكفره المثل . وقال في « شرك » زوج وامّ وأخوان لُامّ وأخوان لأب وامّ حكم فيها عمر فجعل الثلث للأخوين لُامّ ولم يجعل للإخوة للأب والامّ شيئاً ، فقالوا له : يا أمير المؤمنين هب أنّ أبانا كان حماراً فأشركنا بقرابة امّنا ، فأشرك بينهم ، فسمّيت مشركة ومشتركة وحماريّة « 6 » . انتهى . قلت : ويناسب أن نذكر هاهنا مقابل هذه الفريضة العمريّة الفريضة المنبريّة وهي أنّ عليّاً عليه السلام سئل وهو على المنبر يخطب عن رجل مات وترك امرأة وأبوين وابنتين كم نصيب المرأة ؟ فقال : « صار ثمنها تسعاً » « 7 » . شرح ذلك : للأبوين السدسان وللبنتين الثلثان وللمرأة الثمن ، عالت الفريضة فكان لها ثلاثاً من أربعة وعشرين ثمنها ، فلمّا صارت إلى
--> ( 1 ) الأنساب 4 : 252 . ( 2 ) حياة الحيوان 1 : 338 - 339 ( 3 ) بحار الأنوار 40 : 170 ( 4 ) تاريخ بغداد 4 : 252 - 253 ، الرقم 1983 ( 5 ) حياة الحيوان 1 : 364 ( 6 ) القاموس المحيط 2 : 13 و 3 : 309 ( 7 ) وسائل الشيعة 17 : 429 ح 14