الشيخ عباس القمي

229

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

والسيّدين وابن عيّاش بلا واسطة ، وعن الصدوق بواسطة أبيه محمّد . ويروي عنه شاذان بن جبرائيل ، والسيّد العالم العابد أبو جعفر مهديّ بن أبي حرب الحسيني شيخ رواية الطبرسي صاحب الاحتجاج ، والسيّد عليّ بن أبي طالب السيلقي من مشايخ القطب الراوندي ، والثقة الجليل الشيخ عبد الجبّار بن عبد اللَّه المقرئ الرازي تلميذ الشيخ الطوسي ، والسيّد المرتضى بن الداعي ، وحفيده الشيخ الفقيه الكامل أبو جعفر محمّد بن موسى بن جعفر الدوريستي - رضوان اللَّه عليهم أجمعين - « 1 » « 2 » . قال في الأمل في وصفه : ثقة عين عظيم الشأن ، معاصر للشيخ الطوسي وقد ذكره في رجاله ووثّقه . وله كتب ، منها : كتاب الكفاية في العبادات ، وكتاب يوم وليلة ، وكتاب الاعتقادات ، وكتاب الردّ على الزيديّة ، وغير ذلك . يروي عن الشيخ المفيد رحمه الله . وقد ذكره ابن شهرآشوب وقال : له الردّ على الزيديّة . وذكره منتجب الدين فقال : ثقة عين عدل ، قرأ على شيخنا المفيد وعلى المرتضى . ثمّ ذكر كتبه السالفة إلّا الأخير ، ثمّ قال : أخبرنا بها الشيخ الإمام جمال الدين أبو الفتوح الحسين بن عليّ الخزاعي عن الشيخ المفيد عبد الجبّار المقرئ عنه « 3 » انتهى . وفي الروضات نقلًا عن مجالس المؤمنين عن الشيخ الأجلّ عبد الجليل القزويني أنّه قال في حقّ الشيخ أبي عبد اللَّه الدوريستي المذكور : إنّه كان مشهوراً في جميع الفنون مصنّفاً ، كثير الرواية ، من أكابر هذه الطائفة وعلمائهم ، معظّماً في الغاية عند نظام الملك الوزير ، وكان يذهب في كلّ أسبوعين مرّة من الري إلى قرية دوريست لسماع ما كان يريده من بركات أنفاسه ويرجع . ثمّ قال : وهو من بيت جليل تحلّوا بحلّتي العلم والإمامة من قديم الزمان . وذكر أيضاً صاحب المجالس : أنّ له ولداً اسمه حسن بن جعفر كان متحلّياً بفنون

--> ( 1 ) روضات الجنّات 2 : 174 - 176 ، الرقم 168 ( 2 ) وممّن يروي عنه الفقيه المحدّث فضل اللَّه بن محمود الفارسي صاحب كتاب رياض الجنان في الأخبار . روضات الجنّات 2 : 175 ، الرقم 168 ( 3 ) أمل الآمل 2 : 53 - 54 ، الرقم 137