الشيخ عباس القمي

192

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

جاب التنائف من وادي سكاك إلى * ذات الأماحل في بطحاء أجياد تلفه الدمنة البوغاء معتمداً * إلى السداد وتعليم بإرشاد سمعت بالدين دين الحقّ جاء به * محمّد وهو قَرْم الحاضر الباد فجئت منتقلًا من دين باغية * ومن عبادة أوثان وأنداد ومن ذبائح أعياد مضلّلة * نسيكها غائب ذو لوثة عاد فادلل على القصد واجلُ الريب عن خلدي * بسرعة ذات إيضاح وإرشاد والمم بفضل هداك اللَّه عن شعثي * وأهدني إنّك المشهود في الناد إنّ الهداية للإسلام نائية * عن العمى والتقى من خير أزواد وليس يفرج ريب الكفر عن خلد * أفظّه الجهل إلّا حيّة الواد قال : فأعجب عليّاً عليه السلام والجلساء شعره ، وقال عليّ عليه السلام : للَّه درّك من رجل ما أرصن شعرك ! ممّن أنت ؟ قال : من حضرموت فسر به عليّ عليه السلام وشرح له الإسلام فأسلم على يديه . . . الخ « 1 » . وذيّل معجم البلدان محمّد أمين الكتبي الخانجي الحلبي سماه منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان واختصر معجم البلدان صفيّ الدين بن عبد الحقّ المتوفّى سنة 739 وسمّاه مراصد الاطّلاع على أسماء الأمكنة والبقاع . والحموي : نسبة إلى حماة بلدة بالشام . ثمّ اعلم أنّه غير أبي الدرّ ياقوت بن عبد اللَّه الرومي مهذّب الدين الشاعر الّذي اشتغل بالعلم والأدب وسمّى نفسه عبد الرحمن ، وكان مقيماً بالمدرسة النظاميّة ببغداد ، وحفظ القرآن الكريم ، وكتب خطّاً حسناً ، وله ديوان شعر . توفّى ببغداد سنة 622 « 2 » . ويأتي في المولوي ما يتعلّق بالرومي . ثمّ اعلم أنّه غير أبي الدرّ ياقوت بن عبد اللَّه الموصلي أمين الدين الكاتب الفاضل الّذي أخذ النحو عن ابن الدهّان النحوي وانتشر خطّه في الآفاق . وكان في نهاية الحسن ، ولم يكن من يقاربه في حسن الخطّ ، وكان مغرى بنسخ

--> ( 1 ) معجم البلدان 1 : 115 - 116 ( 2 ) وفيات الأعيان 5 : 173 و 176 ، الرقم 760