الشيخ عباس القمي

178

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

وذكر مثل ذلك القاضي نور اللَّه في مجالس المؤمنين ، ونقل عن تاريخ مصر أنّه قال في حقّه : كان له شعر جيّد ورفض فاحش « 1 » انتهى . ولمّا مات رثاه الشريف الرضيّ بقصيدتين ، ورثاه جماعة من الشعراء . وكان ولده معتمد الدولة أبو المنيع قرواش غائباً عنه ، ثمّ تقلّد الأمر من بعده وكانت له بلاد الموصل والكوفة والمدائن وسقي الفرات ، ووصلت الغز إلى الموصل ونهبوا دار قرواش فاستنجد بنور الدولة أبي الأغرّ دبيس بن صدقة فأنجده ، واجتمعا على محاربة الغز فنصروا عليهم وقتل الكثير منهم ، ومدحه أبو عليّ بن الشبل البغدادي الشاعر بقصيدة ، منها قوله : نزهت أرضك من قبور جسومهم * فغدت قبورهم بطون الأنسُر من بعد ما وطئوا البلاد وظفروا * من هذه الدنيا بكلّ مظفّر فضّوا رتاج السدّ عن يأجوجه * ولُقوا ببأسك سطوة الإسكندر ودامت إمارة قرواش مدّة خمسين سنة فوقع بينه وبين أخيه بركة بن المقلد ، وكان خارج البلد فقبض بركة عليه في سنة 441 وقيّده وحبسه وتولّى مكانه وقام بالإمارة سنتين . وتوفّي سنة 443 فقام مقامه ابن أخيه قريش بن بدران بن المقلد فأوّل ما فعل قتل عمّه قرواشا في مستهلّ رجب سنة 444 ودفن بتلّ توبة شرقيّ الموصل « 2 » . الحصري أبو إسحاق إبراهيم بن عليّ بن تميم القيرواني 198 الشاعر المشهور ، له ديوان شعر ، وزهر الآداب ، وغيره . توفّي سنة 413 . والحصريّ - بضمّ الحاء وسكون الصاد - نسبة إلى عمل الحصر أو بيعها « 3 » . الحصكفي الخطيب معين الدين أبو الفضل يحيى بن سلّام بن الحسين بن محمّد

--> ( 1 ) مجالس المؤمنين 2 : 343 ( 2 ) وفيات الأعيان 4 : 351 و 354 - 355 ، الرقم 706 ( 3 ) وفيات الأعيان 1 : 37 - 38 ، الرقم 15