الشيخ عباس القمي
163
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
ألف سوط ، وكلّمه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له : هذا الرجل من أهل السنّة ، ولم يزل به حتّى تركه ، وكان له أرزاق فوفّرها عليه موسى . قال الخطيب : إنّما أمر المتوكّل بضربه ، لأنّه ظنّه رافضيّاً ، فلمّا علم أنّه من أهل السنّة تركه . وروى عنه أيضاً قال : دخلت على المتوكّل فإذا هو يمدح الرفق فأكثر ، فقلت : يا أمير المؤمنين أنشدني الأصمعي : لم أر مثل الرفق في لينه * أخرج للعذراء من خدرها من يستعن بالرفق في أمره * يستخرج الحيّة من خدرها فقال : يا غلام الدواة والقرطاس فكتبهما . وروي أنّه بعث إليه المستعين باللَّه يشخصه للقضاء ، فصلّى ركعتين وقال : اللّهمّ إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك فنام فأنبهوه فإذا هو ميّت ! وكان موته في سنة 250 ( رن ) « 1 » . والجهضمي : نسبة إلى جهضم - كجعفر - وهو بمعنى الأسد واسم ، ولعلّه اسم بعض أجداده أو اتّفقت له قصّة مع الأسد ، أو غير ذلك . الجهني 182 الّذي ينقل منه فضل ليلة القدر وأنّها ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان . اسمه عبد اللَّه بن أنيس « 2 » . ولكن ذكر ابن الأثير في أسد الغابة أنّ اسمه جحش ، فراجع باب الجيم منه « 3 » . جيحون 183 لقب تاج الشعراء الآغا محمّد اليزدي المعروف بالميرزا جيحون صاحب ديوان شعر بالفارسيّة ، المتوفّى في حدود سنة 1318 « 4 » . [ باب الحاء ] الحاتمي أبو عليّ محمّد بن الحسن بن المظفّر الكاتب اللغوي البغدادي 184 أحد أعلام الأدب المطّلعين على لغة العرب ، أخذ عن أبي عمر الزاهد غلام ثعلب ،
--> ( 1 ) تاريخ بغداد 13 : 287 - 289 ، الرقم 7255 ( 2 ) راجع تنقيح المقال 2 : 169 ، الرقم 6751 ( 3 ) أسد الغابة 1 : 273 - 274 ( 4 ) انظر لغتنامهء دهخدا 17 : 186