الشيخ عباس القمي
161
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
الجعد فذكروا عنه حديث ابن عمر : « كنّا نفاضل على عهد رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله فنقول خير هذه الامّة بعد النبيّ صلّى الله عليه وآله أبو بكر وعمر وعثمان فيبلغ النبيّ صلّى الله عليه وآله فلا ينكر » فقال عليّ : « انظروا إلى هذا الصبيّ هو لم يحسن أن يطلّق امرأته يقول : كنّا نفاضل » ( يشير إلى حديث ابن عمر أنّه طلّق امرأته في الحيض ) . وروى عن أحمد بن إبراهيم الدورقي قال : قلت لعليّ بن الجعد : بلغني أنّك قلت : ابن عمر ذاك الصبيّ ؟ قال : لم أقل ولكن معاوية ما أكره أن يعذّبه اللَّه عزّ وجلّ . وعن هارون بن سفيان المستملي - المعروف بالديك - قال : كنت عند عليّ بن الجعد فذكر عثمان بن عفّان فقال : أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حقّ . . . الخ . توفّي سنة 230 وقد استكمل 96 « 1 » . أقول : قال ابن الأثير في الكامل في حوادث سنة 230 وفيها مات عليّ بن الجعد أبو الحسن الجوهري وكان عمره ستّاً وتسعين سنة ، وهو من مشايخ البخاري ، وكان يتشيّع « 2 » انتهى . وقد يطلق على ابنه الحسن بن عليّ الجعد ، ولي قضاء مدينة المنصور بعد عبد الرحمن بن إسحاق الضبّي ، وكان سريّاً ذا مروّة ، وكان من العلماء بمذهب أهل العراق ، أخذ عن أبيه وولي القضاء في حياة أبيه . وتوفّي سنة 242 ، وتوفّي أيضاً أبو حسّان الزيادي الحسن بن عثمان ، وكلّ واحد منهما قاضي ، كان أحدهما على المدينة والآخر الشرقية ، فقيل في رثائهما : سرّ بالكرخ والمدينة قوم * مات في جمعة لهم قاضيان لهف نفسي على الزيادي منهم * ثمّ لهفي على فتى الفتيان « 3 » وقد يطلق الجوهري على الشيخ المقدّم أحمد بن عبد العزيز الجوهري صاحب كتاب السقيفة ، ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست « 4 » وينقل منه كثيراً ابن أبي الحديد في شرح النهج ،
--> ( 1 ) تاريخ بغداد 11 : 363 - 364 و 366 ، الرقم 6215 ( 2 ) الكامل في التاريخ 7 : 18 ( 3 ) تاريخ بغداد 7 : 364 ، الرقم 3883 ( 4 ) الفهرست : 61 ، الرقم 110