الشيخ عباس القمي
159
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
التبريزي ، وروى عنه الكندي وابن الجوزي . وكان مليح الأدب ، درس الأدب في النظاميّة بعد التبريزي ، وكان متواضعاً طويل الصمت ، لا يقول الشيء إلّا بعد التحقيق ، ويكثر من قول لا أدري ، ألّف تكملة درّة الخواصّ وشرح أدب الكاتب . ومن فضلاء تلامذته كمال الدين بن الأنباري والزمخشري . توفّي سنة 539 ( ثلط ) ودفن ببغداد في باب الحرب « 1 » . وعن رياض العلماء قال : ابن الجواليقي من الإماميّة ، وإليه أسند الشهيد الثاني رحمه الله إجازته للحسين بن عبد الصمد والد البهائي رحمه الله وإليه ينسب بعض نسخ دعاء السمات . وقد يطلق على بعض العامّة . وهو - أي ابن الجواليقي - الإمامي الشيخ موهوب بن أحمد بن محمّد بن الخضر الجواليقي « 2 » انتهى . والجواليقي : نسبة إلى عمل الجوالق ولبيعها . والجواليق جمع جوالق وهو وعاء معروف ، وكأنّه معرَّب جوال . وينسب إليه أبو الحكم هشام بن سالم الجواليقي الثقة الجليل الراوي عن أبي عبد اللَّه وأبي الحسن عليهما السلام عدّه الشيخ المفيد من فقهاء الأصحاب ، وله أصل ويروي عنه كثير من الأجلّاء كابن أبي عمير وصفوان وابن محبوب والبزنطي والحسين بن سعيد وابن بزيع وغيرهم - رضوان اللَّه عليهم أجمعين - . وهو الّذي كان أوّل من دخل على الإمام موسى بن جعفر بعد وفاة أبيه عليهم السلام واطّلع على إمامته ثمّ أخبر أصحابه بذلك وصرفهم عن عبد اللَّه الأفطح الّذي جلس مجلس أبيه وادّعى الإمامة افتراء « 3 » . الجوهري أبو نصر إسماعيل بن حمّاد الفارابي 180 كان من أذكياء العالم وأعاجيب الدنيا ، لأنّه كان من الفاراب إحدى بلاد الترك من
--> ( 1 ) روضات الجنّات 2 : 57 - 58 ، الرقم 137 ، بغية الوعاة : 401 ، وفيات الأعيان 4 : 426 ، الرقم 722 ( 2 ) رياض العلماء 6 : 14 - 15 ( 3 ) تنقيح المقال 3 : 301 - 302 ، الرقم 12858