الشيخ عباس القمي

142

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

قد نادت الدنيا على نفسها * لو كان في العالم من يسمع كم واثق بالعمر واريته * وجامع بددت ما يجمع ومن شعره في رثاء ابن دريد : فقدت بابن دريد كلّ فائدة * لما غدا ثالث الأحجار والترب وكنت أبكي لفقد الجود مجتهداً « 1 » * فصرت أبكي لفقد الجود والأدب ولابن الرومي فيه : نبّئت جحظة يستعير جحوظه * من فيل شطرنج ومن سرطان وا رحمتا ! لمنادميه تحمّلوا * ألم العيون للذّة الآذان وقال ابن بسّام : لجحظة المحسن عندي يد * أشكرها منه إلى المحشر لما أراني وجه برذونه * وصانني عن وجهه المنكر توفّي سنة 324 ( شكد ) بواسط وحمل إلى بغداد . وجحظة - بفتح الجيم وسكون الحاء المهملة وفتح الظاء المعجمة - لُقِّب عليه لقّبه عبد اللَّه بن المعتزّ ، أي الجاحظ الصغير « 2 » . والبرمكي تقدّم ما يتعلّق به في ابن خلّكان . الجرجاني 162 يطلق على جماعة : منهم أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن النحوي اللغوي مؤسّس علم البيان ، صاحب أسرار البلاغة ، ودلائل الاعجاز ، والعوامل المائة . أقول : ويأتي في المرزباني أنّه مؤسّس علم البيان ، ومن شعره : تذلّل لمن إن تذلّلت له * يرى ذاك للفضل لا للبله وجانب صداقة من لا يزال * على الأصدقاء يرى الفضل له

--> ( 1 ) منفردا خ ل ( 2 ) راجع معجم الأدباء 2 : 241 ، تاريخ بغداد 4 : 66 ، الرقم 1688 ، وفيات لأعيان 1 : 116 ، الرقم 54